قطر تجدد دعوتها لانتقال سياسي حقيقي وشامل في سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B3m2JV

خلال كلمة الخاطر أمام المؤتمر

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 16-03-2021 الساعة 09:22
- ما الذي دعت إليه قطر بشأن سوريا؟

إلى إيجاد حل وانتقال سياسي حقيقي وشامل.

- ماذا قالت عن الفشل الدولي لحل أزمة سوريا؟

أعربت عن أسفها لفشل جهود المجتمع الدولي في التوصل إلى حلول ودية.

دعت دولة قطر، مساء الاثنين، إلى "إيجاد طرق ومسارات جديدة نحو حل وانتقال سياسي حقيقي وشامل في سوريا"، وأن يتحد المجتمع الدولي لدعم الشعب السوري في مواجهة جائحة "كورونا".

جاء ذلك في كلمة لمساعدة وزير الخارجية القطري، المتحدثة باسم الوزارة، لولوة الخاطر، أمام فعالية بعنوان "سوريا: المحاسبة بعد 10 أعوام"، عبر الاتصال المرئي، على هامش الجلسة الـ46 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وقالت الخاطر: "مضى ما يقرب من عقد منذ اندلاع الأزمة السورية، ولا تزال الأزمة الإنسانية ومعاناة الشعب السوري مستمرة".

وأعربت عن الأسف لـ"فشل جهود المجتمع الدولي في التوصل إلى حلول ودية".

وتابعت أنه بعد "عقد من الاضطرابات أدركت جميع الأطراف واتفقت على أن الحل في سوريا ليس عسكرياً، بل سياسياً".

وأردفت أن الحرص على "تحقيق استقرار سوريا ووحدتها واستقلالها وجعله فوق المصالح السياسية الضيقة يجب أن يكون الركيزة الأساسية لأي حل مستقبلي بين مختلف الأطراف".

وقالت الخاطر: إن "استمرار الأزمة السورية لا يعني فقط استمرار الأزمة السياسية، ولكن الأهم من ذلك استمرار الأزمة الإنسانية، حتى مع كل الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لمساعدة الشعب السوري في مواجهة هذه الأزمة".

واستطردت: "فشلنا في رفع مُعاناة الشعوب، وتفاقمت الأزمة الناجمة الآن من انتشار جائحة كوفيد 19 (كورونا)، وهي جائحة أرهقت حتى أكثر الدول ازدهاراً".

وشددت على "ضرورة أن يتحد المجتمع الدولي لدعم الشعب السوري في مواجهة جائحة كورنا".

ومنذ منتصف مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 49 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

لكن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ودفع سوريا إلى دوامة من العنف ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة، وسقط خلالها مئات آلاف القتلى، بحسب إحصاءات أممية.

مكة المكرمة