قطر تدشن مستشفى ميدانياً في بيروت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RAB57K

دشن المستشفى الميداني في مستشفى الروم ببيروت

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 12-08-2020 الساعة 21:47

- ماذا يضم المستشفى؟

مجهز بالمعدات الطبية اللازمة، ويضم أكثر من 60 غرفة عمليات، وغرفاً للمصابين والمرضى.

- هل هو المستشفى الوحيد الذي تدشنه قطر ببيروت؟

تستعد لتدشين مستشفى آخر قريباً.

أعلنت وزارة الخارجية القطرية تدشين المستشفى الميداني القطري في مستشفى الروم ببيروت؛ وذلك في إطار المساعدات والإمدادات الطبية التي تقدمها الدوحة للبنان على أثر التداعيات التي تسبب بها تفجير مرفأ بيروت، الأسبوع الماضي.

وبحسب بيان الخارجية قال محمد حسن جابر الجابر، سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية، في كلمة له أثناء افتتاح المستشفى الذي جرى الثلاثاء: "ندشن المستشفى الميداني الأول الذي قدمته دولة قطر تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".

وأشار إلى أن إنشاء هذا المستشفى يعتبر مساندة لـ"الأشقاء اللبنانيين جراء انفجار المرفأ".

وأضاف: "المستشفى مجهز بالمعدات الطبية اللازمة، ويضم أكثر من 60 غرفة عمليات، وغرفاً للمصابين والمرضى".

وأوضح أن مستشفى آخر ستدشنه بلاده خلال فترة قريبة في مستشفى الجعيتاوي بعد الانتهاء من تجهيزه، مقدماً التعازي لأهالي ضحايا الانفجار، ودعا بالشفاء العاجل للجرحى.

من جهته قدم محمد حيدر ممثل وزير الصحة اللبناني، أثناء تدشين المستشفى شكره لدولة قطر على وقوفها ودعمها الدائم للبنان. فيما أشاد اللواء إلياس شامية، ممثل قائد الجيش اللبناني، الذي حضر التدشين، بجهود دولة قطر ومساهمتها في تجاوز المأساة الإنسانية التي ألمت بلبنان.

وثمن شامية عمل الفريق الطبي واللوجستي القطري الذي أتم تجهيز المستشفى بسرعة قياسية مع كامل التجهيزات والمعدات.

بدوره نوه إدغار جوجو، مدير مستشفى الروم، بالتجهيزات والمعدات المتاحة داخل المستشفى الميداني، وقدّم شرحاً مسهباً عن المستشفى وعن أقسامه التي تتضمن غرف عمليات عديدة، وغرف إسعاف للمصابين، وصيدلية.

يشار إلى أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تبرع بـ50 مليون ريال قطري (13.7 مليون دولار)، لصالح حملة "لبنان في قلوبنا"، وأعلن مساهمة بلاده بخمسين مليون دولار؛ لمساعدة لبنان، وذلك في مؤتمر المانحين، الذي عُقد عبر تقنية الفيديو برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وجمعت حملة "لبنان في قلوبنا"، التي دشنتها قطر مؤخراً، تبرعاتٍ قدرها 94 مليون ريال (نحو 25.8 مليون دولار)، فضلاً عن جسر جوي حمل مساعدات طبية وإغاثية من الدوحة إلى بيروت.

وخلَّف انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، الذي وقع (4 أغسطس)، ما لا يقل عن 154 قتيلاً ونحو 6 آلاف جريح وعشرات المفقودين تحت الأنقاض، ونحو 300 ألف مشرد، وفق أرقام رسمية غير نهائية، كما تسبب في دمار مادي واسع طال المرافق والمنشآت والمنازل، وقُدِّرت الخسائر بنحو 15 مليار دولار، وفق تقديرات رسمية مرشحة للزيادة.

وقالت مصادر لبنانية رسمية، في تقديراتها الأولية، إن سبب انفجار مرفأ بيروت هو وجود كميات كبيرة من مادة "نترات الأمونيوم" شديدة الانفجار، كانت مخزنة منذ أكثر من 6 أعوام.

مكة المكرمة