قطر تدعو لاعتماد الحوار وسيلة لحل أزمات المنطقة

أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية

أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 24-04-2018 الساعة 16:24


دعت دولة قطر، الثلاثاء، خلال فعاليات المنتدى العربي للتنمية المستدامة لعام 2018 الذي ينظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة (الاسكوا)، إلى اعتماد الحوار أسلوباً لحل أزمات المنطقة التي أطاحت بالسلم الاجتماعي، وعطلت عجلة التنمية فيها.

جاء ذلك على لسان أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية، رئيس الوفد القطري إلى المنتدى الذي يعقد في لبنان ويستمر ثلاثة أيام.

وفي جلسة بعنوان (تنفيذ خطة عام 2030: منظور البلدان العربية حول التخطيط الإنمائي المتكامل والتغيير التحويلي)، قال الحمادي: إن "الاستقرار والسلم الأهلي والأمن الاجتماعي هي الركائز الأساسية التي توفر البيئة الملائمة لتحقيق التنمية والتقدم في مساراتها".

واعتبر أنه من دون توفير هذه الركائز، فإنه سيكون من المتعذر تحقيق أهداف التنمية وإرساء دعائمها، ولهذا فإن دولة قطر تدعو وبإلحاح إلى الحوار البناء بين مختلف القوى الاجتماعية والسياسية لحل الأزمات الناشبة في المنطقة والحروب المندلعة في أرجائها، لإيجاد الأرضية الملائمة التي تمكن من التقدم في تحقيق التنمية التي تعتبر عاملاً حاسماً في تحقيق الاستقرار والسلم الأهلي.

وأضاف: إن "قضايا التنمية المستدامة تحظى في كل دول المنطقة بأولوية قصوى واهتمام خاص من قبل حكومات ومجتمعات الوطن العربي؛ لكونها تمثل تحدياً أساسياً لمستقبل المنطقة وتقدمها وتطورها".

وأشار إلى أنه "دون إحراز التقدم المطلوب في أهدافها وغاياتها، فإنه سيكون من المتعذر تحقيق حياة أفضل للمجتمعات العربية، التي عصف ببعضها توترات اجتماعية كبرى وصل بعضها إلى حد النزاع المسلح، وتفكيك مؤسسات الدولة وهياكلها، وتمزيق النسيج الاجتماعي لها".

وبيّن أن ذلك "يمثل تهديداً خطيراً لعملية التنمية بأسرها ووقف مساراتها، وتصفية المكتسبات التي حققتها هذه المجتمعات في مجالات التنمية".

اقرأ أيضاً :

منحة قطرية بـ 1.35 مليون دولار لإغاثة مسلمي الروهينغا

وعن إنجازات بلاده في دعم التنمية حول العالم، قال الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية: "إن دولة قطر وفت بجميع التزاماتها الواردة في غايات الهدف (17) من أهداف التنمية المستدامة، بل إنها قامت طوعياً بعقد شراكات كبيرة مع عدد واسع من الدول الأقل نمواً، وذلك من خلال برامج محددة في مجالات التعليم والصحة والتشغيل والعون الإنساني، وقد وصلت هذه المساعدات لسد حاجات 17 مليون طفل في مجالي التعليم والصحة".

وأوضح أن بلاده بصدد تطوير برامج تنموية أخرى لتقديم الدعم لها، وخاصة في مجالات البيئة والبنى التحتية، بما يوفر للدول الأقل نمواً القدرة على إحراز التقدم في أهداف التنمية المستدامة.

مكة المكرمة