قطر تدعو لتحرك دولي حازم لمواجهة قرار ترامب بشأن القدس

الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني

الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-12-2017 الساعة 16:30


أشادت دولة قطر بالدور الذي اضطلع به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عقد القمة الإسلامية الطارئة وما توصلت إليه من موقف إسلامي موحد تجاه القدس المحتلة.

وطالبت الحكومة القطرية، الأربعاء، بتحرك دولي "حازم وعاجل" لحماية الشعب الفلسطيني، ووقف اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكات المستوطنين المستمرة لحرمة المسجد الأقصى المبارك.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء القطري الذي عقد اليوم في الديوان الأميري بالعاصمة الدوحة، والذي رَأَسه رئيس الوزراء الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.

وعقب الاجتماع قال حسن بن لحدان الحسن المهندي، وزير العدل القائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء: إن "المجلس رحب بالبيان الختامي للدورة الاستثنائية لمؤتمر القمة الإسلامية، التي انعقدت الأربعاء الماضي في مدينة إسطنبول بمشاركة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد".

اقرأ أيضاً :

مسيرات فلسطينية تنديداً بقرار ترامب.. والاحتلال يقمعها

وأكد المجلس، في بيان، أن بيان القمة "جاء معبراً عن مشاعر الشعوب الإسلامية، ورسم خارطة طريق للتصدي لقرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس".

ووفقاً لوكالة الأبناء القطرية الرسمية، فقد أشاد المجلس بـ"دور الرئيس التركي في عقد القمة الإسلامية وبما توصلت إليه من موقف إسلامي موحد تجاه القدس".

وأعرب مجلس الوزراء القطري عن "أسفه البالغ" لعدم تبني مجلس الأمن الدولي مشروع القرار المقدم من المجموعة العربية الرافض لاعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل".

وقال إنه يأمل أن "يؤدي الإجماع الدولي الرافض لاعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، إلى استعادة كامل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وقال المجلس إنه يتابع "ما يتعرض له الشعب الفلسطيني حالياً داخل الأراضي المحتلة من حملات قمع وحشية بسبب رفضه واحتجاجه على القرار الأمريكي بشأن القدس".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 6 ديسمبر الجاري، أعلن اعتراف بلاده رسمياً بالمدينة المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، وهو القرار الذي أثار غضباً إسلامياً وعربياً عارماً.

والأربعاء الماضي، استضافت إسطنبول قمة "منظمة التعاون الإسلامي" الطارئة بشأن القدس، برئاسة أردوغان، وبمشاركة 16 زعيماً، إلى جانب رؤساء وفود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وأصدرت القمة بياناً تضمن جملة من التعهدات لدول المنظمة والتكليفات لأجهزتها، والدعوات والرسائل لدولها ودول العالم وأمريكا، تتضمن خريطة طريق مبدئية من شأنها التصدي لقرار ترامب.

ودعا البيان دول العالم إلى الاعتراف بـ"القدس الشرقية" عاصمة لدولة فلسطين.

والاثنين الماضي، أحبطت الولايات المتحدة مشروع قرار للمجموعة العربية في مجلس الأمن بشأن القدس، بعد أن استخدمت واشنطن حق النقض "الفيتو".

واعتبر مشروع القرار أن "أي قرارات أو تدابير تهدف إلى تغيير هوية أو وضع مدينة القدس أو التكوين السكاني للمدينة المقدسة ليس لها أثر قانوني، ولاغية وباطلة التزاماً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

ودعا المشروع الذي قدمته مصر كل الدول إلى "الامتناع عن إقامة بعثات دبلوماسية في مدينة القدس"، تطبيقاً لقرار مجلس الأمن 478 لسنة 1980، والالتزام بقرارات مجلس الأمن، وعدم الاعتراف بأي تدابير أو إجراءات تتناقض مع هذه القرارات.

مكة المكرمة