قطر ترسل أول شحنة مساعدات غذائية إلى الجيش اللبناني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jne8zR

تسبب تفجير مرفأ بيروت بضرر بالغ في الاقتصاد اللبناني

Linkedin
whatsapp
الخميس، 08-07-2021 الساعة 17:56

- كم تبلغ المساعدات القطرية للجيش اللبناني؟

(70) طناً من المواد الغذائية شهرياً لمدة عام.

- ما سبب الدعم؟

الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في الظروف الصعبة التي يمر بها.

أرسلت دولة قطر، اليوم الخميس، الشحنة الأولى من المساعدات الغذائية المقدمة إلى الجيش اللبناني، عبر طائرات القوات الجوية الأميرية التابعة للقوات المسلحة القطرية.

وبحسب ما ذكرت "وكالة النباء القطرية" (قنا) أعلنت دولة قطر دعم الجيش اللبناني بـ(70) طناً من المواد الغذائية شهرياً لمدة عام.

ويأتي ذلك "في إطار مساعي دولة قطر والتزامها الثابت بدعم الجمهورية اللبنانية والوقوف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، إضافة إلى إيمانها الراسخ بأهمية وضرورة تفعيل العمل العربي المشترك".

وكانت قطر أعلنت، الثلاثاء الماضي، دعم الجيش اللبناني بـ 70 طناً من المواد الغذائية شهرياً لمدة عام، أثناء زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد الأخيرة إلى بيروت.

وكانت زيارة وزير الخارجية القطري للبنان تعد الثالثة له هذا العام، والتقى خلالها بشكل منفصل بالرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري، وقائد الجيش العماد جوزف عون.

وأبلغ وزير خارجية قطر الرئيس عون خلال الزيارة باستعداد بلاده للمساعدة في حل الأزمات التي يعاني منها لبنان على مختلف الصعد، وفق بيان صادر عن مكتب الإعلام في الرئاسة اللبنانية.

وجدد المسؤول القطري، بحسب البيان، "تأكيد وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني في الظروف الصعبة التي يمر بها".

وقدمت قطر للبنان مساعدات إنسانية وغذائية وطبية، وتعهدت بإعادة إعمار عدد من المدارس والمستشفيات والوحدات السكنية التي تضررت أو تدمرت بفعل كارثة انفجار مرفأ بيروت، في 4 أغسطس الماضي.

وفي أبريل الماضي، أطلق رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، نداء لإغاثة لبنان، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها للدوحة والتقى خلالها أمير البلاد.

ويشهد لبنان، بحسب تقرير للبنك الدولي صدر أخيراً، أزمة اقتصادية ومالية تعتبر من بين "الأزمات العشر وربما من بين الأزمات الثلاث الأكثر حدة عالمياً منذ أواسط القرن الـ19، في غياب أي أفق حل يخرجه من واقع متردٍّ يفاقمه شلل سياسي".

مكة المكرمة