قطر تستنكر زج إريتريا باسمها في توترات القرن الأفريقي

تأزمت العلاقات بعد انسحاب القوات القطرية المتمركزة بين حدود جيبوتي وإريتريا

تأزمت العلاقات بعد انسحاب القوات القطرية المتمركزة بين حدود جيبوتي وإريتريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 26-03-2018 الساعة 08:33


أعلنت الدوحة، مساء الأحد، "رفضها واستنكارها الشديدَين" لزج إريتريا باسم قطر "ضمن التهديدات العسكرية التي قد تشهدها منطقة القرن الأفريقي" (شرقي القارة).

ونقلت الوكالة القطرية الرسمية للأنباء عن مصدر بوزارة الخارجية (لم تذكر اسمه): "إدانة دولة قطر، ورفضها واستنكارها الشديدَين لما تضمنه التصريح الصحفي لوزارة الإعلام بإريتريا، الصادر بتاريخ 22 مارس الجاري، من الزج باسم دولة قطر ضمن التهديدات العسكرية، التي قد تشهدها منطقة القرن الأفريقي".

وأضاف المصدر أن "ما جاء في هذا التصريح ما هو إلا محض مزاعم وادعاءات عارية عن الصحة، ويتنافى مع المرتكزات الأساسية للسياسة الخارجية لدولة قطر، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول الأخرى، وإرساء أسس السلام والتعايش بين الدول والشعوب".

وشدد على أن "دولة قطر حريصة على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي". وقال: إن "الوشائج التاريخية والإنسانية التي تربط بين الشعبين القطري والإريتري عميقة وممتدة".

وتشهد العلاقات بين قطر وإريتريا توتراً، بعد إعلان الدوحة، في 13 يونيو الماضي، سحب قواتها العسكرية المنتشرة على حدود جيبوتي وإريتريا.

اقرأ أيضاً:

بتشجيع فرنسي ودعم إماراتي.. أفريقيا جبهة جديدة لمحمد بن سلمان

وكانت قطر تتوسط بين البلدين الأفريقيَّين، منذ النزاع الحدودي بينهما عام 2008، ونشرت المئات من قواتها على طول حدود البلدين، بعدما نجحت في إقناعهما بتوقيع اتفاقية سلام في الدوحة، عام 2010.

وربط مراقبون سحب الجنود القطريين بموقف جيبوتي وإريتريا من الأزمة الخليجية؛ إذ أعلنت جيبوتي، في 7 يونيو 2017، تخفيض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في الدوحة؛ تضامناً مع موقف الدول المحاصرة لقطر.

وكانت وسائل إعلام إريترية نقلت عن وزارة إعلام بلادها، الجمعة الماضي، أن الخرطوم تلقت مساعدات عسكرية من قطر وصلت إلى ولاية كسلا (الحدودية مع إريتريا)، بدعوى التصدي لهجوم إريتري محتمل.

ونفت الخارجية السودانية تلقي مساعدات عسكرية قطرية، بقولها، في بيانٍ، السبت، إن ما قيل ليس سوى اتهامات "ملفقة ولا أساس لها من الصحة".

وكان السودان أغلق، في 5 يناير الماضي، المعابر الحدودية مع إريتريا، وأرسل تعزيزات عسكرية إلى كسلا، ثم أعلن مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود، أن بلاده تتحسب لتهديدات أمنية من إريتريا، بعد رصد تحركات عسكرية مصرية-إريترية، في منطقة "ساوا" الإريترية المتاخمة لكسلا.

مكة المكرمة