قطر تصدر بياناً شديد اللهجة وتطالب بتدخل عاجل في القدس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gmP1N3

الهدم يهدد مئات الأسر بالتشرد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-07-2019 الساعة 17:47

نددت قطر بما أقدم عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بهدم منازل عائدة لفلسطينيين، جنوب القدس المحتلة.

وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن "دولة قطر تندد بشروع جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم (الاثنين) في هدم منازل الفلسطينيين في بلدة صور باهر، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة". 

أضافت الوزارة في بيانها أن قطر تعتبر عمليات الهدم "تعدياً على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني الشقيق، وجريمة ضد الإنسانية، تعكس استخفاف الحكومة الإسرائيلية بالقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية".

وشددت الوزارة على أن "هذه الجريمة تستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً؛ لإلزام الكيان الإسرائيلي بوقف عمليات الهدم، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني".

وجددت الدوحة عبر بيان وزارة خارجيتها "التأكيد على موقف قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية، وصمود الشعب الفلسطيني بما يضمن إقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت، اليوم الاثنين، هدم أبنية في حي وادي الحمص في بلدة صور باهر جنوبي القدس المحتلة، ووضعت مواد متفجرة داخل عدة بنايات لهدمها، في الوقت الذي اعتقل فيه الاحتلال 19 فلسطينياً.

ويأتي ذلك عقب إصدار بلدية الاحتلال قراراً بهدم منشآت سكنية، تضم 100 شقة، ومعظمها مأهول يقطن فيها العشرات من المقدسيين، وفق ما بينت وكالة "صفا".

ويتهم الفلسطينيون "إسرائيل" باستخدام الأمن ذريعة لإجبارهم على ترك المنطقة، كجزء من المساعي المستمرة لمصلحة التوسع الاستيطاني وفتح الطرق التي تربط بين المستوطنات.

وتقع معظم هذه المباني في مناطق خاضعة للسيطرة المدنية للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو.

وكان السكان تلقوا، الشهر الماضي، إشعاراً من سلطات الاحتلال يمهلهم 30 يوماً قبل تنفيذ قرارات الهدم.

ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوشا"، فإن القرار الإسرائيلي يشمل عشرة مبانٍ، بعضها قيد الإنشاء، وأشار إلى أن القرار يتسبب بتشريد 17 شخصاً ويؤثر في 350 آخرين.

وأصدرت سلطات الاحتلال أوامر بهدم المباني؛ بذريعة وجودها في منطقة أمنية بالقرب من الجدار الإسرائيلي الذي يعزل القدس عن الضفة الغربية المحتلة.

ويخشى الفلسطينيون من أن يكون هدم أبنية بالقرية الواقعة قرب السياج سابقة، يتبعها هدم مماثل في بلدات أخرى على طول الجدار، الذي يمتد لمئات الكيلومترات حول وعبر الضفة الغربية المحتلة.

وتسارعت وتيرة الهدم في الضفة الغربية والقدس المحتلتين عقب قدوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعمه للاستيطان، إضافة إلى اعترافه بالقدس عاصمة مزعومة لدولة الاحتلال، ضمن مخطط كبير يطلق عليه "صفقة القرن"، ويهدف إلى حل القضية الفلسطينية وتهجير السكان الأصليين إلى دول مجاورة، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشكل قاطع.

مكة المكرمة