قطر تعطي اللبنانيين الحاملين لإقامتها أولوية دخول أراضيها

المتواجدين حالياً في لبنان
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aVYE1p

قطر من أوائل الدول التي هرعت لمساعدة لبنان (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 06-08-2020 الساعة 22:46

قررت السلطات القطرية، مساء الخميس، إعطاء اللبنانيين من حاملي الإقامة القطرية والموجودين حالياً في لبنان والراغبين بالعودة إلى البلاد الأولوية في موافقة الدخول الاستثنائية.

جاء هذا بعد قرار رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الداخلية، الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، وفق بيان نشره مكتب الاتصال الحكومي.

وأكد المكتب أن عودة اللبنانيين إلى قطر ستكون وفقاً للإجراءات المتبعة حالياً لسياسة السفر والعودة إلى البلاد ضمن الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء جائحة كورونا.

وأوضح البيان أنه تقرر السماح للمواطنين اللبنانيين من حاملي الإقامة القطرية باستقدام أقاربهم من الدرجة الأولى؛ من خلال تقديم طلب عبر سفارة دولة قطر في بيروت، أو تطبيق "مطراش 2".

وأشار إلى أنه سيخضع جميع اللبنانيين القادمين إلى دولة قطر إلى فحص الكشف عن فيروس كورونا فور وصولهم إلى مطار حمد الدولي، مع الالتزام بإجراءات الحجر الصحي التي أعلنت في وقت سابق.

ومنذ الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت، الثلاثاء (4 أغسطس)، والذي أدى إلى مقتل 137 شخصاً وجرح نحو 5 آلاف آخرين، بالإضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض، وصلت أول طائرة مساعدات قطرية إلى مطار رفيق الحريري الدولي وعلى متنها مشفيان ميدانيان وإمدادات طبية لعلاج المصابين.

وتأتي هذه المساعدات تنفيذاً لتوجيهات أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي أمر بإنشاء جسر جوي لنقل المساعدات إلى بيروت بعد اتصال أجراه مع الرئيس اللبناني ميشال عون.

كذلك أجرى وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتصالاً هاتفياً مع نظيره اللبناني شربل وهبة، أكد خلاله دعم الدوحة وتضامنها الكاملين مع لبنان في مواجهة تداعيات الانفجار الذي هز العاصمة بيروت، الثلاثاء، وأوقع أكثر من 135 قتيلاً ونحو 5 آلاف جريح.

كما عبر عن تضامن دولة قطر مع لبنان، واستعدادها التام لتقديم كل أنواع المساعدة اللازمة لتخفيف آثار هذا الانفجار.

وضمن الدعم الشعبي القطري لللبنان أعلنت جمعيات ومؤسسات إنسانية قطرية مباشرتها توزيع المواد الإغاثية والاستجابة الفورية لكارثة الانفجار المروع الذي تعرض له مرفأ بيروت، وأصابت آثاره جزءاً واسعاً من العاصمة اللبنانية، في وقت أُطلقت فيه حملة "لبنان في قلوبنا" لجمع التبرعات.

مكة المكرمة