قطر تعلن استعدادها لاستضافة الفصائل الفلسطينية

لمناقشة ملفات الانتخابات والمصالحة وغيرها
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gABawY

العمادي أكد أن المنحة القطرية هدفها تحسين ظروف الناس في غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 25-01-2019 الساعة 15:54

أبدت دولة قطر استعدادها لاستضافة الفصائل الفلسطينية في العاصمة الدوحة، وذلك بعد دعوة وجهتها حركة "حماس" لقادة الفصائل.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للسفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع، اليوم الجمعة في مدينة غزة، تابعه مراسل "الخليج أونلاين".

وأبدى العمادي استعداد بلاده وجاهزيتها لاستضافة الكل الفلسطيني؛ من أجل دراسة الملفات العالقة للخروج برؤية موحدة.

وقال: "حركة حماس دعت الأمناء العامين للفصائل إلى الدوحة لمناقشة ملف الانتخابات وتحديد الرؤية القادمة للقضية الفلسطينية، ونحن جاهزون".

وفي سياق آخر، أكد العمادي أنه جرى التوافق على أن يتم صرف وتخصيص أموال المنحة القطرية لمشاريع إنسانية، بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وأوضح أن هذا التوافق يشمل كل المشاريع، سواءً لمساعدة الأسر الفقيرة أو وزارة الصحة أو برامج تشغيل.

وبين العمادي أنه سيتم توقيع أولى الاتفاقيات مع منظمة الأمم المتحدة يوم الاثنين القادم، بمبلغ 20 مليون دولار للتشغيل المؤقت من 4 إلى 6 اشهر.

وزاد القول إن الاتفاقيات تشمل أيضاً "إعداد مشاريع أخرى لها علاقة بالكهرباء، والصرف الصحي".

وحول المنحة القطرية، قال: "تم تأويلها واستغلالها من بعض الأطراف على أن الهدوء (على حدود غزة) مقابل الدولار"، مفنّداً ذلك.

وأضاف: "هناك أطراف أخرى (لم يسمّها) تسعى لاستخدام هذه المساعدات الإنسانية من أجل الدعاية الانتخابية وتحصيل مواقف سياسية".

وشدد على أن الهدف الاساسي من المنحة "تحسين ظروف الناس في غزة وحل مشاكلهم الإنسانية، ما ينعكس إيجابياً على المنطقة والمحيط بالكامل".

وتابع: "من حق الشعب الفلسطيني المحاصر التظاهر وتوصيل رأيه للعالم، وأتمنى أن تكون مسيرات العودة اليوم هادئة، كالأيام السابقة".

وحول معبر رفح ذكر أنه طلب من حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية الفلسطيني، إعادة النظر في سحب السلطة موظفيها من معبر رفح.

وكان خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، أكّد أمس للسفير القطري رفض حركته المنحة القطرية؛ بسبب سلوك الاحتلال الابتزازي.

وبدأت قطر في نوفمبر برنامجاً مدّته 6 أشهر بقيمة 150 مليون دولار لتمويل رواتب موظفي الحكومة في غزة، وشحنات الوقود اللازمة لتوليد الكهرباء هناك.

مكة المكرمة