قطر تعلن انطلاق المفاوضات الأفغانية السبت المقبل

سيشارك في المفاوضات نائب الرئيس الأمريكي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2PZ3mK

قطر: المفاوضات خطوة جادة ومهمة نحو إحلال السلام المستدام في أفغانستان

Linkedin
whatsapp
الخميس، 10-09-2020 الساعة 21:01

وقت التحديث:

الخميس، 10-09-2020 الساعة 23:12

أعلنت وزارة الخارجية القطرية استضافة مفاوضات السلام الأفغانية، التي ستنطلق يوم السبت 12 سبتمبر الجاري.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، اليوم الخميس، أن المفاوضات المباشرة بين مختلف أطياف الشعب الأفغاني خطوة جادة ومهمة نحو إحلال السلام المستدام في أفغانستان، وخاصة بعد توقيع الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان على اتفاق إحلال السلام في أفغانستان، بداية هذا العام.

من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيوفد نائبه مايك بنس ووزير خارجيته مايك بومبيو الليلة في زيارة تاريخية إلى قطر لحضور المفاوضات الأفغانية.

بدوره قال الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية النزاعات: "لطالما آمنت دولة قطر بالدبلوماسية والحوار البناء والمباشر بين أطراف النزاع، وها هي اليوم تواصل عملها لتحقيق الاستقرار في المنطقة".

وأضاف القحطاني: "يسعدنا أن نتوجه بالشكر لكافة الأطراف والشركاء الدوليين الذين ساهموا في جعل هذه اللحظة التاريخية حقيقة على أرض الواقع".

يشار إلى أن الخبير في الشؤون الأفغانية روح الله عمر كشف في حوار لـ"الخليج أونلاين"، في وقت سابق من اليوم، أن حركة طالبان والأطراف الأفغانية الأخرى متفقون على تشكيل حكومة شاملة أو مؤقتة خلال الفترة القادمة؛ بسبب عدم وجود طرف يحكم البلاد وحده، وكون جميع التجارب أكدت فشل ذلك، وعدم تحقيق استقرار أمني أو تطوير اقتصادي.

وبين عمر أن "الحوار الأفغاني-الأفغاني ستكون جلساته في قطر، بمشاركة دول بالاتحاد الأوروبي، وأوزباكستان، وباكستان، ولكن ستكون تلك الدول مسهلة لإجراء الحوار وليست وسيطة"، موضحاً أن "الكثير من الدول تريد أن يكون الحوار في عواصمها".

كذلك سبق أن أكد الناطق باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، في حوار سابق لـ"الخليج أونلاين"، أن قطر ستكون لها الأولوية في استضافة الحوار الأفغاني.

ووقَّع المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، ونائب الشؤون السياسية لحركة طالبان الملا عبد الغني برادر، في مارس الماضي، اتفاق السلام في العاصمة القطرية الدوحة لإنهاء الحرب بأفغانستان، في حين أشاد الطرفان بدور قطر في دعم الاتفاق التاريخي.

وينص الاتفاق على تبادل الأسرى والسجناء، وهو ما تم جزء كبير منه، إضافة إلى انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان مقابل تعهّد الحركة بنبذ أي عمل إرهابي، والدخول في مفاوضات مع حكومة كابل، وهو ما كانت الحركة ترفضه.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أن مبعوث واشنطن الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، توجَّه إلى قطر؛ لدفع جهود إطلاق المفاوضات بين الأطراف الأفغانية.

مكة المكرمة