قطر تقدم مليوني دولار دعماً للخوذ البيضاء في سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GrWxVe

الدعم للمساهمة في عمليات إغاثة المتضررين السوريين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 03-02-2019 الساعة 19:20

قدمت قطر مليوني دولار أمريكي للدفاع المدني السوري، المعروف بـ"الخوذ البيضاء"، لتمويل "مشاريع إغاثية وتنموية" في المناطق المتضررة في سوريا والخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقال "صندوق قطر للتنمية" عبر حسابه في تويتر، اليوم الأحد، إنه دعم "الخوذ البيضاء بمبلغ 2 مليون دولار أمريكي، وذلك للمساهمة في عمليات الإغاثة التي يقدمها للمتضررين من السوريين جراء التدمير والقصف، في سبيل إعادة الحياة والأمل في المناطق المتضررة".

ونشر الصندوق صوراً لمدير "الخوذ البيضاء" أثناء توقيعه على اتفاق الدعم المقدم مع أحد المسؤولين القطريين عبر الصندوق القطري المذكور.

وبدأ هؤلاء المتطوعون العمل في عام 2013 بعد تصاعد حدة النزاع الدامي الذي تسبب منذ 8 سنوات بمقتل نحو 500 ألف شخص ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

ومنذ 2014، باتوا يعرفون باسم "الخوذ البيضاء"؛ نسبة إلى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم، ومعظمهم من الرجال، لكن بينهم أيضاً نساء يشاركن في عمليات الإنقاذ.

والمنظمة التي تنشط في مناطق سيطرة المعارضة، التي تقلصت إلى حد بعيد خلال العامين الماضيين، تتولى عمليات الإنقاذ والإسعاف في هذه المناطق، وكانت تصل إلى موقع الحدث بعد وقوع الهجوم أو الغارات فوراً.

وكانت المنظمة تنشر مقاطع فيديو يصورها عناصرها تقول إنها بمنزلة توثيق لما يجري، وخاصة سقوط المدنيين في عمليات القصف والغارات الجوية التي كانت تقوم بها قوات نظام الأسد والقوات الروسية منذ عام 2015.

ويبلغ عدد عناصر المنظمة نحو 3700 متطوع، وتعرّف عليهم العالم بعدما تصدّرت صورهم وسائل الإعلام وهم يبحثون بين الأنقاض عن أشخاص عالقين تحت ركام الأبنية أو يحملون أطفالاً مخضبين بالدماء إلى المشافي.

وقتل أكثر من 200 عنصر منهم خلال السنوات الأخيرة، وأصيب نحو 500 بجروح في عملياتٍ أُنقذ خلالها آلاف المدنيين.

وتلقى عدد منهم تدريبات في الخارج، قبل أن يعودوا إلى سوريا لتدريب زملائهم على تقنيات البحث والإنقاذ.

وتتلقى منظمة "الخوذ البيضاء" تمويلاً من عدد من الحكومات، بينها حكومات بريطانيا وهولندا والدنمارك وألمانيا واليابان والولايات المتحدة. كما تصلها تبرعات فردية لشراء المعدات والتجهيزات.

وقد رُشحوا لنيل جائزة "نوبل" للسلام في 2016، لكنهم لم يحصلوا عليها.

غير أنهم حصلوا في العام ذاته على جائزة المنظمة السويدية الخاصة "رايت لايفليهود" السنوية لحقوق الإنسان التي تعد بمنزلة "نوبل بديلة"، وقد أشادت "بشجاعتهم الاستثنائية وتعاطفهم والتزامهم الإنساني لإنقاذ المدنيين من الدمار الذي تسببه الحرب".

في فبراير 2017، حصل فيلم وثائقي يتحدث عن عملهم وحمل اسمهم (الخوذ البيضاء) على جائزة "أوسكار" لأفضل وثائقي قصير.

مكة المكرمة