قطر تُبلغ الأمم المتحدة "رسمياً" تداعيات الحصار عليها

توجهت قطر للأمم المتحدة لرفع الحصار عنها

توجهت قطر للأمم المتحدة لرفع الحصار عنها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-06-2017 الساعة 10:37


بعث وزير خارجية قطر، الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني، برسالتين تُبلغ الدوحة فيهما الأمم المتحدة "رسمياً" تبعات الحصار المفروض على البلاد من قِبل السعودية والإمارات والبحرين.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية، الاثنين، أُرسلت الرسالة الأولى إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووُجهت الثانية إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين.

وسلّم الرسالتين، السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لقطر لدى الأمم المتحدة.

جاء ذلك خلال لقائها العام للأمم المتحدة والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كل على حدة.

وعبّرت الشيخة علياء آل ثاني عن" تقدير قطر لموقف الأمم المتحدة الواضح ولمتابعتها لهذه المسألة والبيانات الصادرة عنها، وعن المفوضية السامية لحقوق الإنسان بهذا الخصوص".

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي: السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في حين نفت الدوحة تلك الاتهامات، وشدّدت على أنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

اقرأ أيضاً:

دول كُبرى تساند قطر سياسياً واقتصادياً

وكان رئيس اللجنة القطرية لحقوق الإنسان، علي بن صميخ المري، قال الجمعة، إن بلاده ستلجأ إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ لرفع الحصار المفروض عليها.

وأوضح المري، خلال مؤتمر صحفي عقده في جنيف، أن هذه الخطوة تأتي ضمن "إجراءات سريعة" ستتخذها قطر لرفع الحصار عنها.

- مواقف الأمم المتحدة من الأزمة

واعتبرت الأمم المتحدة أن الأزمة الراهنة بين قطر وبعض دول مجلس التعاون الخليجي، تداعيات "مقلقة".

و"من كثب"، تابع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأزمة الخليجية، آملاً "أن يرى خليجاً موحداً"، وفق ما أكده المتحدث باسمه استيفان دوغريك، الجمعة.

كما رفضت الأمم المتحدة، الخميس، قائمة الإرهاب الرباعية التي أصدرتها السعودية ومصر والإمارات والبحرين، وأدرجت فيها 59 شخصاً و12 كياناً ادعت أنها على صلة بقطر، وأكدت أنها لا تعترف بهذه القائمة.

ودعت الأمم المتحدة دول الخليج لاحترام حقوق الإنسان في التعامل مع أزمة قطر. وأعرب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد بن رعد، الأربعاء، عن قلقه من التأثير السلبي المحتمل على حقوق الإنسان في أعقاب الأزمة الخليجية بين قطر من جهة ودول عربية أخرى من جهة ثانية.

وقال رعد، في بيان له: "إنني قلق بشأن التأثير المحتمل على حقوق الإنسان على العديد من الأشخاص في أعقاب القرار الذي اتخذته السعودية والإمارات ومصر والبحرين، لقطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر".

وأوضح البيان أن "التدابير التي تم اتخاذها لمقاطعة قطر واسعة بشكل مفرط في نطاقها وتنفيذها، وتعرقل بشكل خطير حياة الآلاف من النساء، والأطفال، والرجال، فقط لأنهم ينتمون إلى إحدى جنسيات الدول المعنية في النزاع".

مكة المكرمة