قطر تُعد لـ"نقلة نوعية" في صفوف القوات المسلحة

تخطط لإنشاء مدينة تعليمية عسكرية متكاملة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LwDwY8

سيتم إنشاء أكاديمية عليا للعلوم العسكرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-03-2019 الساعة 14:41

تخطط دولة قطر لإنشاء مدينة تعليمية عسكرية متكاملة تضم جميع الكليات والمعاهد، والمراكز والمؤسسات التعليمية العسكرية، مع مَرافقها التدريبية والقتالية والرياضية.

وقال اللواء الركن حمد النعيمي، رئيس هيئة الكليات والمعاهد بالقوات المسلحة القطرية: إن مشروع المدينة التعليمية "نقلة نوعية في صفوف القوات المسلحة".

وكشف النعيمي في حوار مع مجلة "الطلائع" التي تصدرها مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية، اليوم الخميس، عن عددٍ من المشاريع المستقبلية الطموحة، منها إنشاء أكاديمية عليا للعلوم العسكرية، تضم كلية الدفاع وكلية الحرب، وهما كُلّيتان تمثلان أعلى المستويات التعليمية العسكرية، بصفوف الجيش النظامية في مختلف دول العالم، بالإضافة إلى إنشاء معهد للتدريب التقني، الذي سيواكب التطورات التقنية والفنية التي تشهدها مختلف وحدات القوات المسلحة وأفرعها، ويمدها بكادر بشري على أعلى مستوى من التأهيل التقني المتخصص.

وأضاف: "من المقرر أن يبدأ المعهد نشاطه خلال هذا العام (2019)، باستقطاب الراغبين في الالتحاق به من جميع منسوبي الوحدات. وهو مشروع مهم جداً تنتظره القوات المسلحة منذ فترة، ومنهجه قائم على التحصيل العلمي والفني بما يتلاءم مع احتياجات ومتطلبات الوحدات".

وقال اللواء الركن النعيمي: "إن التعليم عالي الجودة والتدريب المواكب للتطورات العلمية والتكنولوجية أضحيا عنصرين رئيسين في تحديد مدى تفوق واحترافية القوات المسلحة على مستوى دول العالم".

وأضاف النعيمي: "إن التعليم والتدريب هما جوهر التميز ضمن أي جيش نظامي محترف"، مبيناً أن "التدريب والتعليم لا ينفصلان، ويتطلبان الاستمرار والتدرج في البحث والتأهيل والتطوير، لاكتساب الخبرات في كل رتبة عسكرية أو وظيفة ضمن القوات المسلحة"، مشيراً إلى "كلية أحمد بن محمد العسكرية كنموذج إلى جانب مثيلاتها من الكليات والمعاهد والمراكز المتخصصة".

وأكد أن الهيئة تعمل على نقل وتوطين المعرفة المتخصصة في صنوف المعدات والأسلحة، مبيناً أن "الكليات العسكرية تستقبل المرشحين من الثانوية، حيث يُمنحون شهادة البكالوريوس في العلوم الأكاديمية والعسكرية، وبعد تخرجهم يصبحون ضباطاً يلتحقون بالوحدات العسكرية، كل حسب مهاراته وحسب احتياجات الوحدات العسكرية وحسب التوزيع، ثم يستمر خط التأهيل".

ووصف النعيمي مشروع الأكاديمية العليا للعلوم العسكرية بأنه "مشروع طموح، وهو من المشاريع التي سترى النور قريباً. والهدف من هذه الأكاديمية دعم المنظومة التعليمية والتدريبية بالقوات المسلحة، وبما يحقق الرؤية الاستراتيجية للقيادة العامة".

كما شدد على أن "الكليات والمعاهد تدعم الخبرات القطرية وتعمل على تصدُّرها العملية التعليمية والتدريبية، ولهم النصيب الأكبر على أرض الواقع".

وتعد "كلية أحمد بن محمد" العسكرية هي الرئيسة في دولة قطر، التي يدير بالكامل طاقم قطري خالص.

وأنشئت الكلية رسمياً سنة 1996، واستقبلت أول دفعة بتاريخ 14 ديسمبر من ذلك العام، ويعتبر هذا التاريخ أول افتتاح رسمي لها.

تضم الكلية عدة تخصصات، ولديها مناهجها التعليمية المعتمدة من وزارة التعليم والتعليم العالي، ولها القيمة الأكاديمية نفسها لنظيراتها من الكليات والأكاديميات العالمية، كأكاديمية SANDHURST البريطانية، وكلية SAINT CYR الفرنسية، وأكاديمية WEST POINT الأمريكية، وأكاديمية الدفاع اليابانية، وغيرها من الأكاديميات العريقة.

يشار إلى أن قطر قامت بحملة شاملة لدعم قوتها العسكرية المسلحة، عقب الأزمة الخليجية وحصار قطر من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يوليو 2017، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة وتقول إن الهدف من الحصار هو النيل من قرارها السيادي.

كما أبرمت الدوحة سلسلة صفقات عسكرية، مع عدد من الدول المتقدمة كالولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا.

مكة المكرمة