قطر : جريمة القرصنة تسببت في تفكك دول الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gy8NYb

جاءت تغريدات آل ثاني بالتزامن مع الذكرى الثانية لقرصنة وكالة قنا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-05-2019 الساعة 01:45

وصف وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، القرصنة التي تعرضت لها قطر في مايو من عام 2017، بـ"طعنة الظهر للشعب القطري"، قائلاً إنها تسببت أيضاً بـ"تفكك دول الخليج".

وقال الوزير القطري، في تغريدة له على حسابه في "تويتر"، "يصادف الليلة الذكرى الثانية لطعنة الظهر التي تعرض لها الشعب القطري بجريمةِ قرصنةٍ مدبرة، وتلفيق وأكاذيب برر بها الطاعن حصاره الجائر على دولة قطر وشعبها".

وفي سياق حديثه أرجع إلى "جريمة القرصنة" التسبب في تفكك دول مجلس التعاون الخليجي، قائلاً إن تلك الـ"جريمة وضعت شعوب دول الخليج في موقفٍ مفككٍ لا يحسد عليه".

وجاءت تغريدات آل ثاني بالتزامن مع الذكرى الثانية لقرصنة وكالة الأنباء القطرية "قنا"، في 24 مايو 2017، من قبل السعودية والإمارات، وبث تلك الدولتين تصريحات مفبركة لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في محاولة لشيطنة الدوحة وتبرير خطواتهما التحريضية ضدها.

وكانت الداخلية القطرية أعلنت، في 20 يوليو 2017، أن التحقيق بشأن جريمة قرصنة "قنا" كشف أن عنوانين للإنترنت في الإمارات استُخدما لتنفيذ عملية الاختراق.

وكشف التحقيق الذي عرض في يونيو 2018، أن الإمارات حصلت على ثغرة وكالة "قنا" عبر شركة وهمية في أذربيجان، أواخر عام 2016.

وبين أن "الشركة الوهمية الأذرية طلبت من 3 شركات تركية إعلامها عن الثغرات التقنية الموجودة في وكالة الأنباء القطرية من أجل إعداد خطة القرصنة".

وأظهر تحقيق أعدته قناة "الجزيرة" أن خلية قرصنة وكالة "قنا" عملت من وزارة سيادية في العاصمة السعودية الرياض.

وفي 5 يونيو 2017، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر؛ بدعوى "دعمها للإرهاب".

وفرضت تلك الدول على قطر حصاراً برياً وبحرياً وجوياً، في حين نفت الدوحة الاتهامات، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

مكة المكرمة