قطر: جهود كبيرة لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة

بعد لقاء مع حماس..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5dZzN5

من لقاء العمادي ونائبه مع وفد "حماس" بغزة (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 18-10-2021 الساعة 22:49
- ما أبرز الملفات التي بحثها لقاء "العمادي" و"السنوار"؟
  • تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.
  • ضمان تثبيت وقف إطلاق النار وعدم تجدد التصعيد.
  • آخر مستجدات الحوارات الأخيرة مع الجانب المصري.
  • التداعيات الخطيرة لاستمرار تشديد حصار غزة على السكان.
- أين جرى اللقاء؟

بمدينة غزة التي وصلها السفير القطري.

كشفت دولة قطر، مساء الاثنين، عن "جهود كبيرة" تبذلها الدوحة لضمان استمرارية وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك على هامش لقاء جمع رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة محمد العمادي، مع وفد من حركة حماس بقيادة رئيسها بالقطاع يحيى السنوار، بمدينة غزة.

وذكرت اللجنة القطرية في بيان رسمي اطلع عليه "الخليج أونلاين" أن اللقاء بحث "الأوضاع السياسية الراهنة وتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية".

ونقل البيان عن "العمادي" قوله: إن "قطر تبذل جهوداً كبيرة مع كل الأطراف لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وعدم تجدد التصعيد".

وشدد على أن "قطر حريصة على مواصلة تقديم الدعم للفلسطينيين على كافة الأصعدة وبالتعاون مع مختلف الجهات"، معرباً عن "أمله الكبير في تحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية كافة".

بدوره تطرق "السنوار"، بحسب البيان، إلى "آخر مستجدات الحوارات الأخيرة مع الجانب المصري والأطراف الأخرى بشأن تثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن سكان قطاع غزة، والتداعيات الخطيرة لاستمرار تشديد الحصار على السكان".

وأكد زعيم حماس في غزة "تمسك كافة القوى الوطنية بضرورة تنفيذ التفاهمات (لوقف إطلاق النار)، وفتح المعابر (مع القطاع)، وتقديم التسهيلات اللازمة على كل المستويات".

وجدد السنوار شكره للدولة الخليجية ممثلة بأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على مواقفها الثابتة ودعمها السخي والمتواصل للشعب الفلسطيني.

وتبذل قطر، إلى جانب مصر والأمم المتحدة، جهوداً لتثبيت الهدوء في غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، الذي استمر 11 يوماً، وانتهى بوقف لإطلاق النار في 21 مايو الماضي، خلّف مئات الشهداء الفلسطينيين وآلاف الجرحى.

ومطلع أكتوبر الجاري، احتضنت القاهرة وفداً كبيراً من حركة حماس، ترأسه رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية، لإجراء مباحثات مع قيادة المخابرات العامة حول مجمل القضايا الفلسطينية والمشتركة، بالإضافة إلى عقد اجتماع شامل لأعضاء المكتب السياسي الجديد للحركة.

يشار إلى أن اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة تنفذ مشاريع كثيرة لتخفيف الحصار الإسرائيلي الخانق على قطاع غزة، والمفروض منذ فوز "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في 2006.

يذكر أن أكثر من مليوني فلسطيني يعيشيون في القطاع الساحلي في "أوضاع معيشية متردية للغاية".

مكة المكرمة