قطر: علاقتنا مع أمريكا ساهمت في تعزيز الأولويات بالخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7dZevx

وجود واشنطن لا يمكن فصله عن بلورة سياسات أمريكية قوية بالمنطقة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 27-05-2021 الساعة 13:12

على ماذا تقوم العلاقة بين قطر وأمريكا؟

التوازن والتعاون والاستدامة.

ماذا فعلت قطر بخصوص العلاقة بين إيران والولايات المتحدة؟

خفضت التوتر.

قال مدير إدارة السياسات والتخطيط بوزارة الخارجية القطرية، خالد فهد الخاطر، إن هناك تصاعداً ملحوظاً ومستداماً في العلاقات بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، التي ساهمت بدورها في تعزيز الأولويات الاستراتيجية والدفاعية والأمنية والاقتصادية في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال مشاركته عبر تقنية الاتصال المرئي في حوار حول "الحفاظ على الوجود الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية في الخليج" نظمه، يوم الأربعاء، "مشروع الأمن الأمريكي" بمناسبة إطلاق تقرير حالة التعاون الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الخليج، بحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا".

وأشار إلى أن توثيق الولايات المتحدة الأمريكية لعلاقاتها مع دولة قطر سيسهم في تحقيق الأهداف الإقليمية المشتركة من خلال نهج يقوم على التوازن والتعاون والاستدامة.

وبيّن الدبلوماسي القطري أنه بالرغم مما قيل عن تقليص الدور الأمريكي في المنطقة "فإننا نشاهد كيف اهتمت إدارة الرئيس جو بايدن مبكراً بأمن الخليج كأولوية في جدول أعمالها، ويشمل ذلك عودة إيران إلى امتثالها وإعادة التزام الولايات المتحدة بالاتفاق النووي لعام 2015".

وقال: "منذ تصاعد التوترات العام الماضي بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، ساهمت دولة قطر بالدفع نحو خفض التصعيد بغية تحقيق الاستقرار".

ولفت إلى أنه "لولا الحفاظ على نطاق معين من التوتر لتفاقمت الأمور وتأثرت الموارد الاستراتيجية العالمية الحيوية، وخاصة البحرية منها، بشكل خطير".

كما أوضح الخاطر أن "دعم قطر للدفاع والأمن في قاعدة العديد، يعني أنها تعمل كمركز لتحسين المبادرات الدفاعية المتكاملة في المنطقة، فتسهيلات قطر الجوهرية لعمل القيادة المركزية الأمريكية، ومركز قيادة العمليات الجوية المدمجة تساهم بشكل كبير في ترسيخ الدفاع الأمريكي في الخليج، مما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، فضلاً عن كونهما جزءاً من استراتيجية الولايات المتحدة الأمنية تجاه منطقة الإندو- باسيفي التي تتبناها الولايات المتحدة".

ورأى مدير إدارة السياسات والتخطيط بوزارة الخارجية أن الوجود الأمريكي الاستراتيجي لا يمكن فصله عن بلورة سياسات أمريكية سليمة وقوية في المنطقة.

وأكّد كذلك أن "قطر مفيدة جداً في هذا الجانب لأن نهجنا العام في السياسة الخارجية يتطلع إلى المستقبل، ويستند إلى فهم أن المنطقة لا يمكن أن تمضي قدماً دون تبني نهج يقوم على مقاربة أوسع للمنطقة تسعى لتحقيق مستقبل مشترك ومسؤول، ومثل هذه المقاربة تحتاج أن تضمن توازن المصالح ذات الأولوية في المنطقة".

وأشار إلى أنه "لا تقتصر هذه المقاربة على المصالح الوطنية بين الدول، ولكنها أيضاً تستوعب متطلبات الحوكمة الرشيدة لتحقيق الاستقرار لدول المنطقة".

مكة المكرمة