قطر: عملية الضم الإسرائيلية عدوان جديد على الفلسطينيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b14x9j

المنصوري: تأجيل الضم لا يعني إلغاءه

Linkedin
whatsapp
الخميس، 16-07-2020 الساعة 19:35

ماذا تقول قطر في خطر الضم؟

تسهم في تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، وتقوض حل الدولتين، وتزيد من حالة الصراع وعدم الاستقرار في المنطقة.

- كيف كان موقف قطر من هذه الخطوة؟

دانته وأكدت أهمية مواصلة المجتمع الدولي الضغط والرفض القاطع لهذا المخطط، واتخاذ جميع الإجراءات المناسبة لوقفه.

اعتبرت دولة قطر أن "مخططات الضم الإسرائيلية" التي تستهدف أراضي فلسطينية "عدوان جديد على الشعب الفلسطيني" يزيد من حالة عدم الاستقرار بالمنطقة.

جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها، اليوم الخميس، السفير علي خلفان المنصوري، المندوب الدائم لقطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال الحوار التفاعلي مع مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

وبحسب بيان أوردته وزارة خارجية قطر، قال المنصوري: إن "مخططات الضم الإسرائيلية الأحادية للأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وغور الأردن، وغيرها من المناطق، هي عدوان جديد على الشعب الفلسطيني، وانتهاك صارخ للقوانين والقرارات الدولية".

ووصف عملية الضم بأنها "تسهم في تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، وتقوض حل الدولتين، وتزيد من حالة الصراع وعدم الاستقرار في المنطقة".

وأضاف: "ندين بشدة الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، والواردة في التقرير".

وذكر أن هذه الانتهاكات تمثل "الأنشطة الاستيطانية، وهدم بيوت الفلسطينيين، والاحتجاز التعسفي، والاعتقال الإداري، واستمرار سياسة العقاب الجماعي على قطاع غزة، وتقييد حركة الفلسطينيين، وعرقلة الجهود المبذولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)".

وثمن السفير القطري "مواقف جميع الذين رفضوا هذه المخططات، وانحازوا إلى منطق الحق والعدالة واحترام الشرعية الدولية".

وشدد على "أن تأجيل الضم لا يعني إلغاءه؛ كونه يمثل هدفاً أساسياً للاحتلال الإسرائيلي التوسعي".

وأكد "أهمية مواصلة المجتمع الدولي الضغط والرفض القاطع لهذا المخطط، واتخاذ جميع الإجراءات المناسبة لوقفه، وضمان المساءلة عن أي انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني".

وتخطط "إسرائيل" لبسط سيادتها رسمياً على "غور الأردن" وكافة الكتل الاستيطانية بالضفة الغربية، مدفوعةً بخطة السلام الأمريكية المعروفة بما يسمى "صفقة القرن" المزعومة.

وعلى نحو متسارع يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على الشروع في "الضم"، غير أن المعارضة الدولية والخلافات مع واشنطن أعادت الغموض حول جدية هذه الخطوة.

مكة المكرمة