قطر: ليس لدينا أية تحالفات بديلة عن مجلس التعاون الخليجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GxzeJJ

وزير خارجية قطر أكد أن بلاده دعت دول الحصار كثيراً إلى الحوار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-02-2019 الساعة 12:45

نفى وزير الخارجية القطري نائب رئيس الوزراء، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وجود أية تحالفات لتكون بدلاً من مجلس التعاون الخليجي، مشدداً على أن بلاده تتخذ قراراتها بما يخدم مصالح الشعب القطري.

وقال الوزير القطري، خلال كلمة له في مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، اليوم الأحد: "أمننا الإقليمي مهدَّد، ولا يوجد حوار بيننا وبين السعوديين والإماراتيين، ودَعَونا دول الحصار كثيراً إلى الحوار، ولا توجد لدينا أي موانع من الاستجابة لمساعٍ في سبيل ذلك".

وبيّن آل ثاني أن التحقيقات أثبتت أن الدول التي تحاصر بلاده (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، هي التي اخترقت وكالة الأنباء القطرية وقامت بقرصنتها.

وزير خارجية قطر لفت النظر إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد مزيداً من الاستقطاب الإقليمي وحروباً بالوكالة.

وعن القضية الفلسطينية قال الوزير القطري: إنها "جوهر العلاقة بين أي دولة عربية وإسرائيل، واستعادة حقوق الفلسطينيين هي السبيل الوحيد لذلك".

وفي حين أشار إلى أن هدف بلاده هو مساعدة الشعب في غزة ولا شيء غير ذلك، شدد بالقول: "نحن لا نمول حماس، بل نحاول وضع حد للأزمة الإنسانية في غزة بطرق واضحة وأمام أعين الجميع"، مبيناً أن النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني يجب أن يُحَل، ولكن بشكل عادل يأتي بحقوق الفلسطينيين.

وفي تغريدة على حسابه في منصة "تويتر" نشرها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال إنه أكد خلال مشاركته بالمؤتمر أن "قضايا الشرق الأوسط من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين"، مبيناً أن "حلّ هذه القضايا العالقة" يتطلب "اتباع نهج شامل ينطوي على تعزيز ثقافة السلام والأمن المشترك والحوار".

جدير بالذكر أن فعاليات النسخة الـ55 من مؤتمر ميونيخ للأمن انطلقت الجمعة، وسط حضور عربي وتركي لاستعراض أهم القضايا الأمنية والإقليمية.

واتخذت السلطات الألمانية تدابير أمنية مشددة في محيط فندق "باير شافير هوفر" والطرق المؤدية إليه لتأمين ضيوف المؤتمر.

وجندت السلطات 4500 شرطي لتوفير الأمن والحماية للزائرين، فضلاً عن مشاركة أكثر من 200 جندي في التدابير الأمنية.

يشار إلى أنه في عام 1963 انطلقت النسخة الأولى من مؤتمر ميونيخ للأمن باسم "ملتقى العلوم العسكرية الدولي"، وكان يوصف حينها بـ"لقاء عائلي عبر الأطلسي"؛ نظراً لاقتصار المشاركين فيه على ألمانيا والولايات المتحدة ودول الناتو فقط.

مكة المكرمة