قطر: منفتحون لحل أزمة الخليج دون شروط أو تعدٍّ على السيادة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WYvjY1

وزير خارجية قطر: سنلعب أي دور يصب في مصلحة الدبلوماسية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 16-11-2020 الساعة 22:06

- ما الذي قاله وزير الخارجية القطري بشأن حل أزمة الخليج؟

إن بلاده منفتحة على أي حل يضمن سيادة كل دولة.

- ما آخر تطورات الأزمة؟

وزير خارجية الكويت قال إن مساعي بلاده لحل الأزمة مستمرة.

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الاثنين، إن بلاده منفتحة منذ البداية على أي حوار مع أشقائها لإنهاء الأزمة الخليجية، شريطة أن يكون مبنياً على الاحترام المشترك، ولا يتعدى على سيادة كل بلد.

وأشاد الوزير القطري في كلمة له خلال فعاليات "منتدى الأمن العالمي لعام 2020"، المنعقدة عبر تقنية الاتصال المرئي، بفتح إيران أجواءها أمام الدوحة، في ظل الحصار المفروض عليها من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

كما أشاد بالجهود التي بذلها أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد، لحل الأزمة الخليجية والتي يواصلها الأمير الحالي الشيخ نوّاف الأحمد.

وأشار الشيخ محمد بن عبد الرحمن إلى أن بلاده تسعى للحوار المثمر لحل الخلافات بالمنطقة، وإلى أنها لم تقم بأي أعمال عدائية ضد دول الحصار.

ولفت أيضاً إلى أن كل المزاعم والادعاءات التي وُجّهت إلى الدوحة، وكانت سبباً في فرض الحصار، كانت مغلوطة وزائفة.

وقال إن دولة قطر ستؤدي أي دور يصبُّ في إطار الدبلوماسية، وإنها تجتهد لتفادي أي تصعيد في المنطقة.

وكان وزير الخارجية الكويتي بالإنابة الشيخ أحمد الناصر، قال أمس الأحد، إن الجهود الكويتية لحل الأزمة مستمرة بدعم من أمير البلاد.

وعن الدور الذي تؤديه قطر على الساحة الإقليمية، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إن الولايات المتحدة تعمل مع الدوحة من كثب؛ للتوصل إلى حل في أفغانستان، معرباً عن أمله في تحقيق تقدُّم قبل نهاية العام.

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، انطلقت فعاليات منتدى الأمن العالمي لعام 2020، التي عُقدت في الدوحة العام الماضي. ومن المقرر أن تستمر فعاليات المنتدى حتى 19 نوفمبر الجاري.

ويناقش المنتدى هذا العام التحديات الأمنية العالمية التي فرضتها الحقائق الجيوسياسية المعقدة التي تفاقمت بسبب جائحة فيروس كورونا، في ظل عالم جديد مضطرب. كما يناقش مشاكل المعلومات المضللة والتطرف وقضايا الحكومة.

ويشارك في المنتدى عدد من الشخصيات العالمية بالمجالات السياسية والدبلوماسية والأمنية والاقتصادية.

وسيجمع هذا الحدث العالمي الرفيع المستوى والمتعدد التخصصات رؤى أبرز الخبراء والمسؤولين وصناع السياسات والقرارات من جميع أنحاء العالم.

ويهدف المنتدى إلى مناقشة تطور التوجهات الجيوسياسية والتحديات الأمنية العالمية واستكشاف الحلول الممكنة للمشاكل التي تواجه النظام العالمي.

وتأسس منتدى الأمن العالمي في عام 2018، وهو تجمُّع دولي سنوي يجمع بين شبكة متعددة التخصصات من الخبراء وصانعي السياسات؛ لمناقشة الموضوعات والقضايا الملحّة التي يشهدها العالم.

ويوفر هذا الحدث العالمي منصة فريدة لأصحاب المصلحة الدوليين للاجتماع وتقديم الحلول التي تعالج التحديات الأمنية الرائدة للمجتمع الدولي.

مكة المكرمة