قطر: نتعامل مع دول الحصار وفق أسس أخلاقية

وزراء خارجية دول حصار قطر (أرشيف)

وزراء خارجية دول حصار قطر (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-11-2017 الساعة 09:57


كشف الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي في دولة قطر، عن تضارب تصريحات دول الحصار حول بلاده منذ بداية الأزمة الخليجية، التي نشبت بناءً على تصريحات مفبركة، لتنتهي بتصريحات حول تنظيم كأس العالم في الدوحة.

وقال المسؤول القطري، في حوار نشرته وكالة الأنباء القطرية، الاثنين، إن دول الحصار أطلقت تصريحات في الأسابيع الأخيرة تدعو الدوحة للتخلّي عن تنظيم كأس العالم في مقابل إنهاء الحصار، مشيراً إلى أن الأزمة نشبت بناء على تصريحات مفبركة، ثم تطوّرت لتركّز على اتهامات باطلة بدعم الإرهاب، قبل أن يتّضح أنها تتمحور حول تنظيم كأس العالم.

وأضاف الشيخ سيف آل ثاني، رداً على حملة دول حصار قطر الموجّهة ضد تنظيم كأس العالم 2022، أن قطر عملت بجدٍّ من أجل استضافة كأس العالم، حيث إن الحلم لم يأتِ بين ليلة وضحاها، بل بدأ العمل عليه منذ عام 1999، لافتاً إلى أن قطر قامت منذ ذلك الحين بتنظيم بطولات صغيرة، ولكنها قامت أيضاً باستضافة دورة الألعاب الآسيوية عام 2006.

وأكد الشيخ آل ثاني أن كأس العالم 2022 هو ملك للمنطقة بأسرها وليس لقطر فحسب، فهو الأول على الإطلاق في المنطقة العربية. كما شدد على أن استضافة دولة متعددة الثقافات، وتتسم بالتسامح والانفتاح، لهذا الحدث الكبير، يعدّ أمراً إيجابياً، ليس بالنسبة إليها فحسب، بل بالنسبة إلى عالم الرياضة أجمع.

وفيما يتعلّق باتهامات دعم الإرهاب، أكد الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، أن دولة قطر "لا تدعم الإرهاب من قريب ولا من بعيد". وقال إن دول الحصار تحاول خلق حالة من الجدل بتوجيه تلك الاتهامات لقطر، ولكننا نتعامل مع هذه الاتهامات بمعايير مبنيّة على أسس أخلاقية، ولا نتعامل مع دول الحصار بنفس الأسلوب، على الرغم من قدرتنا على ذلك.

اقرأ أيضاً :

الزياني.. "صمت القبور" يوقعه في تهمة خيانة "الأمانة"

وحول المحاربة الفعلية للإرهاب، أكد الشيخ سيف آل ثاني، الدور الفاعل للتعليم في مواجهة التطرّف والإرهاب، قائلاً إن مكافحة الإرهاب والتطرّف لن تتم إلا بالتعليم، وقطر تركّز على هذا المجال في العديد من المناطق التي تعاني من أزمات، مثل سوريا.

وأبرز المسؤول القطري دور الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، مندوبة دولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ووزارة الخارجية، في دعم المشاريع التي تمنح الشباب فرصة التحصيل العلمي، مضيفاً أن بلاده ركّزت على التعليم في العقود الثلاثة الأخيرة، منذ أن بدأت في محاولة تنويع اقتصادها بعيداً عن النفط في التسعينيات.

ونوه الشيخ سيف آل ثاني بأن بلاده أنشأت العديد من المعاهد والكيانات التعليمية، بالإضافة إلى تشجيع القطاع الخاص على الاهتمام بمجال التعليم. وقال إن الدوحة تضم العديد من المدارس المتنوّعة، سواء كانت عربية أو فرنسية أو إسبانية أو هندية، وغيرها كثير، وهذا التنوّع الدراسي من ناحية المدارس والمناهج الدراسية يوضح مدى تنوّع وانفتاح المجتمع القطري.

مكة المكرمة