قطر: نعمل مع الشركاء الدوليين لإنهاء الأزمة السورية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YNnR9q

جددت التزام دولة قطر بالمسؤولية عن مساءلة المتورطين في جرائم الحرب

Linkedin
whatsapp
السبت، 20-03-2021 الساعة 10:35

ماذا أكدت السفيرة القطرية؟

الفظائع المرتكبة في سوريا هي الأكثر توثيقاً.

ما رؤية قطر للحل في سوريا؟

عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة.

أكدت الشيخة علياء بنت أحمد آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، مواصلة الدوحة العمل بجد لبحث السبل الممكنة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، للمساهمة بشكل بنّاء في إنهاء الأزمة السورية.

جاء ذلك في كلمة أدلت بها السفيرة القطرية، في حدث جانبي افتراضي نظمه بنيويورك، الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بمناسبة "الذكرى العاشرة للثورة السورية"، بالاشتراك مع البعثات الدائمة لقطر والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا وإستونيا.

وأشارت إلى أن الذكرى العاشرة للثورة السورية تذكّر العالم بالعنف المستمر منذ عقد من الزمن، وبالفظائع التي لا تُوصف والتي ارتكبها النظام السوري، والعواقب المترتبة عن الخسائر البشرية المروعة.

واستعرضت الوضع الإنساني الكارثي في سوريا، حيث هناك جيل من الأطفال لم يعرف إلا الصراع، ويواجه الذين نجوا من ويلات الحرب انتهاكات مستمرة، كما أن البلد يحتل الآن المرتبة المتدنية في مؤشر الفقر.

وبالنظر إلى الوضع الإنساني الكارثي في سوريا، لفتت "آل ثاني" إلى أن "دولة قطر من بين الجهات الرائدة في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري الشقيق". 

كما جددت التزام دولة قطر بالمسؤولية القانونية والأخلاقية لمساءلة المتورطين في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وقالت: "إن ضمان المساءلة والتصدي للإفلات من العقاب التزام أخلاقي وشرط للمصالحة والسلام الدائم ومنع تكرار الجرائم".

وأشارت السفيرة إلى أن "الفظائع في سوريا هي الأكثر توثيقاً من أي صراع، وضمن ذلك الاستخدام الأسوأ للأسلحة الكيماوية". 

وأفادت بأنه أصبح من الواضح بشكل أكبر، أن الأزمة لا يمكن حلها من خلال العنف، ولكن فقط من خلال عملية سياسية بقيادة الأمم المتحدة، من شأنها أن تحقق الحقوق المشروعة للشعب السوري وتحفظ وحدة سوريا واستقلالها.

كما دعت إلى ضرورة دعم اللجنة الدستورية للوفاء بولايتها، وقالت: إن "هناك حاجة إلى إجراءات بناء الثقة، ومن ضمنها حماية حقوق الإنسان، ومعالجة مسألة المعتقلين بشكل عاجل".

وأشارت إلى البيان الوزاري المشترك الأخير لقطر وتركيا وروسيا، الصادر في 11 مارس الجاري بالدوحة، والذي أكد إجراءات بناء الثقة من بين عناصر أخرى لحل الأزمة السورية.

جدير ذكره أن قطر نشطت دبلوماسياً بشكل واضح، بما يخص سوريا خلال الفترة الأخيرة، في إطار التوصل إلى حل سياسي يُنهي فصول الأزمة السورية المستمرة منذ عقد. 

ومنذ مارس عام 2011، انطلقت الثورة السورية مطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد، إلا أن الأخير واجهها بعنف مفرط، أدى إلى تحولها إلى حرب مستمرة حتى الآن، تدخلت بها روسيا وإيران لدعم النظام، مخلّفة ملايين القتلى والجرحى والمختفين قسرياً، وأكثر من 12 مليون شخص بين لاجئ ونازح.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة