قطر وبولندا ترأسان أول جولة مفاوضات لإصلاح مجلس الأمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wxNEKY

أكّدت قطر أهمية وتاريخية لحظة عملية إصلاح مجلس الأمن

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 29-01-2021 الساعة 10:19

متى عينت سفيرة قطر في مفاوضات إصلاح مجلس الأمن؟

في نوفمبر 2020.

ما الإصلاح الذي تعمل عليه المفاوضات؟

مسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن، وزيادة عدد أعضائه، والمسائل الأخرى المتصلة به.

ترأست السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، مع السفيرة يوانا فرونيتسكا المندوبة الدائمة لبولندا، أول جولة من المفاوضات الحكومية الدولية حول إصلاح مجلس الأمن الدولي.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أن المفاوضات الجارية تسعى لإصلاح مسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن الدولي، وزيادة عدد أعضائه، والمسائل الأخرى المتصلة بمجلس الأمن، بصفتهما السفيرتين الرئيستين المشاركتين لهذه العملية خلال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتم في الجولة الأولى، التي استغرقت يومين، التركيز على مسألة التمثيل الإقليمي، وعرضت الدول الأعضاء والمجموعات الإقليمية والتكتلات المعنية بمسألة إصلاح مجلس الأمن، وجهات نظرها بشأن إصلاح المجلس.

وأعربت آل ثاني، في كلمة افتتحت بها جلسة المفاوضات، عن تطلعها للمضي قدماً بشكل شامل لعملية الإصلاح التي تقودها الدول الأعضاء وفقاً لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة.

وأوضحت أن "التقدم الهادف يتطلب حواراً حقيقياً ومفتوحاً ومشاركة فاعلة والعمل معاً لإيجاد مجالات للاتفاق"، مؤكدة أهمية وتاريخية هذه اللحظة في مجمل عملية إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتأتي الجولة الأولى من المفاوضات في إطار سلسلة من الاجتماعات التي ستعقدها الرئيستان المشاركتان هذا العام، بحيث تستعرض المسائل الرئيسية الخمس المتفق على بحثها في إطار عملية إصلاح مجلس الأمن، وهي فئات العضوية بالمجلس، ومسألة حق النقض، ومسألة التمثيل الإقليمي، وحجم المجلس الموسع، وأساليب عمل المجلس والعلاقة بينه وبين الجمعية العامة.

وكان فولكان بوزكير، رئيس الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قرر في نوفمبر الماضي تعيين مندوبتي دولة قطر وبولندا لرئاسة المفاوضات الحكومية الدولية حول إصلاح مجلس الأمن الدولي.

وسبق لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن ذكّر في الذكرى التأسيسية الـ 75 للأمم المتحدة بأداء المنظمة الدولية المتراخي، وعدم قدرتها على تطبيق أفكارها ومبادئها على أعضائها بشكل إلزامي.

وتدعو دول عديدة لإصلاح مجلس الأمن الدولي وعدم اقتصاره على عدد معين من دوله، بالإضافة إلى انتقاد موسع لفكرة وجود 5 أعضاء دائمين (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا) لديهم حق النقض "الفيتو".

مكة المكرمة