قطر وفرنسا تبحثان في الدوحة تطورات الأوضاع بأفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JnmPqj

أمير قطر بحث مع وزير خارجية فرنسا العلاقات بين البلدين

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 13-09-2021 الساعة 13:36

وقت التحديث:

الاثنين، 13-09-2021 الساعة 17:10

ما الذي ناقشه أمير قطر مع الوزير الفرنسي؟

العلاقات الثنائية وآفاق تنميتها، إضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية، خاصة الأوضاع في أفغانستان.

ماذا قال وزير خارجية قطر خلال المؤتمر مع نظيره الفرنسي؟

أكد ضرورة استمرار المشاورات الخاصة بأفغانستان، في ظل تطورات الأوضاع على الأرض.

بحث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الاثنين، مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتطورات الأوضاع في أفغانستان.

وقال بيان للديوان الأميري القطري إن اللقاء الذي جمع أمير قطر بالوزير الفرنسي بالدوحة، "استعرض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وآفاق تنميتها، إضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية، خاصة تطورات الأوضاع في أفغانستان".

ووفقاً للبيان، قدم لودريان الشكر والتقدير لأمير قطر على جهود بلاده في عمليات إجلاء المواطنين الفرنسيين من العاصمة الأفغانية كابل، ودورها في دعم وتعزيز عملية السلام في أفغانستان، وفق البيان ذاته.

وفي وقتٍ سابق دعا وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونظيره الفرنسي، حكومة طالبان إلى احترام الحقوق والحريات في أفغانستان.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، عُقد اليوم الاثنين، على هامش زيارة لودريان للدوحة.

وخلال المؤتمر قال وزير الخارجية الفرنسي إن زيارته للدوحة تعكس إرادة البلدين المشتركة لتعميق التعاون في عدد من المجالات الاستراتيجية، مشيداً بالجهود التي بذلتها قطر لإجلاء الفرنسيين من العاصمة الأفغانية كابل.

وقال لودريان إن العلاقات بين البلدين متينة، وإن الشراكة بينهما تسمح بتنسيق وثيق فيما يتعلق بأفغانستان، مضيفاً: "قطر صديق قوي، وشريك لنا معه حوار يهدف إلى تعزيز استقرار المنطقة".

ولفت الوزير إلى أن "البلدين اتفقا على عقد جلسة جديدة من الحوار الاستراتيجي، نهاية العام الجاري".

وأكد أن "باريس ستنظر إلى أفعال حكومة طالبان، وأن المجتمع الدولي حدد مطالبه من الحركة، وفي مقدمتها حرية التنقل والسفر".

من جهته قال وزير الخارجية القطري إن بلاده شجعت الحكومة الأفغانية الجديدة على ضرورة الانخراط مع المجتمع الدولي، وأن المصالحة الداخلية هي صمام أمان البلاد.

وأضاف الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الدوحة تدعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية في أفغانستان، مشيراً إلى أنها أكدت أهمية حقوق المرأة الأفغانية، وعدم وقوع أي انتهاكات بحقها.

وأكد الوزير القطري: "سنتعاون مع وكالات الأمم المتحدة كافة؛ لدعم الجهود الإنسانية بأفغانستان، وسنستمر في تقديم المساعدات".

ولفت إلى أنه بحث مع نظيره الفرنسي موضوع مطار كابل، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب، وقال إن الدوحة أكدت ضرورة استمرار المشاورات بشأن الوضع الأفغاني حسب تطورات الأوضاع.

وتأتي زيارة لودريان للدوحة غداة زيارة لكابل أجراها وزير الخارجية القطري، حيث التقى رئيسَ حكومة طالبان، الملا محمد حسن، وعدداً من كبار المسؤولين، وبحث معهم الانتقال السلمي للسلطة والمصالحة الوطنية.

وتؤدي قطر دوراً استراتيجياً في الملف الأفغاني الذي اتخذ منحىً تصاعدياً بعد سقوط القوات الحكومية وفرار الرئيس السابق أشرف غني من البلاد، عقب سيطرة "طالبان" على العاصمة كابل، منتصف أغسطس الماضي.

مكة المكرمة