"قفل بابك" حملة احتجاجية سعودية.. هذه مطالبها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/P3Bnwv

سعوديون في طوابير البحث عن عمل

Linkedin
whatsapp
الخميس، 06-02-2020 الساعة 14:25

يبدي سعوديون استياءً متصاعداً من الأوضاع العامة في بلادهم، في ظل التدهور الذي طرأ على الأوضاع العامة والحقوقية والمجتمعية في البلاد، منذ وصول محمد بن سلمان إلى ولاية العهد، صيف عام 2017.

وفي ضوء تلك التطورات دعا نشطاء سعوديون المواطنين داخل المملكة لممارسة حقهم السلمي في الاعتصام عبر المشاركة في حملة يروّج لها على منصات التواصل الاجتماعي وخاصة موقع "تويتر".

ويطالب القائمون على الحملة، التي تحمل عنوان "#قفل_بابك"، بضرورة الحشد للضغط على السلطات لإطلاق جميع المعتقلين من داخل السجون، وتوظيف العاطلين عن العمل، وتمكين "البدون" من نيل حقوقهم.

كما يُطالبون بمراجعة ميزانية هيئة الترفيه التي يقودها تركي آل الشيخ، أحد أبرز المقربين من "بن سلمان"، والتركيز على البنية التحتية، وإيقاف هدر المال العام، والقضايا الظالمة والملفقة بحق المواطنين، على حد وصفهم.

وبحسب القائمين عليها تقوم حملة "قفل بابك"، التي ستنطلق الجمعة (7 فبراير)، على "الالتزام في البيوت من الساعة التاسعة مساءً حتى منتصف الليل؛ لأجل إيصال رسالة احتجاجية للسلطات الحكومية السعودية".

وتشهد المملكة، منذ أكثر من عامين، اعتقالات مستمرة استهدفت مئات من العلماء والنشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -فيما يبدو- التعبير عن رأيهم ومعارضة ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

ورغم أن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، تحدث عن انفتاح اقتصادي واجتماعي في المملكة، فقد أوقفت السلطات عشرات المنتقدين، في مسعى تسارعت وتيرته في سبتمبر 2017 باعتقال عدد من رجال الدين الإسلامي البارزين، الذين يحتمل أن يواجه بعضهم عقوبة الإعدام.

وفي منتصف 2018، ألقت السلطات القبض على أكثر من عشر نساء من الناشطات الحقوقيات، في وقت رفعت فيه الرياض الحظر عن قيادة النساء للسيارات.

وتحظر السعودية الاحتجاجات العامة والتجمعات السياسية والاتحادات العمالية، كما أن وسائل الإعلام تخضع لقيود، ومن الممكن أن يقود انتقاد الأسرة الحاكمة صاحبه إلى السجن.

مكة المكرمة