قلق بحريني من إيقاف السلطات كاتباً بتهمة "نشر أخبار كاذبة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxpeEz

اعتُقل الكاتب إبراهيم الشيخ بتهمة إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-04-2019 الساعة 13:44

أعربت دائرة الحقوق والحريات في جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان عن قلقها من إيقاف السلطات الكاتب في صحيفة "أخبار الخليج" إبراهيم الشيخ، أسبوعاً على ذمة التحقيق.

وسوغت السلطات إيقاف الكاتب بـ"إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بإطلاقه أخباراً مكذوبة وشائعات من شأنها إحداث ضرر بالأمن الوطني والنظام العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة"، وفق ما نقله ناشطون.

وبيَّنت "دائرة الحقوق" أن حرية الرأي والتعبير تشكل أحد الشواغل الرئيسة التي يجب التمسك بها والدفاع عنها، قائلة: إن "لديها ثقة بأن مملكة البحرين دولة مؤسسات، وأن القضاء بها مستقل ومحايد، وهي الضمانة لتعزيز حقوق الموقوف الكاتب الشيخ".

ويأتي توقيف الكاتب "الشيخ" بعد أن صرح عبد الله الذوادي رئيس النيابة، أمس الأحد، بأن النيابة تلقت بلاغاً من إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية ضد أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، لإساءته استخدام تلك الوسائل.

وباشرت النيابة التحقيق فيما تضمنه البلاغ، حيث اطلعت على ما نشره وتداوله المتهم على حسابه الشخصي بمواقع التواصل الاجتماعي، "والتي ثبت منها تشكيكه في توجهات الحكومة وعلاقاتها الخارجية، فضلاً عن تداوله على حسابه مقالاً له يشتمل على أخبار مختلقة تتعلق بقوات التحالف، بما يُفقد الثقة بقدراتها وقوة الدفاع، وذلك باعتباره أن ما حققته من انتصارات ما هو إلا مجرد مزاعم وهمية وتضليل"، وفق ما قالته.

وغرد النائب السابق محمد خالد، أمس، على صفحته بموقع "تويتر"، قائلاً: "وتحقق ما أرادوا واختفى عمود إبراهيم الشيخ‬⁩ من ⁧‫أخبار الخليج‬.. حسبُنا الله ونِعم الوكيل".

وتعرض "الشيخ" لانتقادات واسعة من مؤيدي الحكومة، منذ أيام، بسبب مقال له بعنوان "التضليل الإعلامي.. ونكباتنا العسكرية!"، نُشر بصحيفة "أخبار الخليج".

ويُعتبر الكاتب "الشيخ" ثالث بحريني يحاكَم ويُتهم بنشر أخبار كاذبة في زمن الحرب حول "المواضيع المتعلقة باليمن"، حيث سبقه فاضل عباس الذي سُجن ثلاث سنوات، ومن ثم نبيل رجب وسُجن خمس سنوات، وفق ما أكده ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتلاحق السلطات البحرينية المعارضين بين حين وآخر، وتصدر بحقهم أحكاماً، ويتعرضون لاعتقال وإخفاء قسري بأحيان أخرى، وفق ما تؤكده منظمات حقوقية دولية.

مكة المكرمة