قمّة إسطنبول تطالب بلجنة تحقيق وقوة حماية دوليتين بفلسطين

قمة إسطنبول

قمة إسطنبول

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-05-2018 الساعة 09:35


طالب البيان الختامي لقمّة منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في إسطنبول المؤسّساتِ الدولية باتخاذ الخطوات اللازمة لتشكيل لجنة تحقيق دولية حول الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على حدود غزة، وإرسال قوة دولية لحماية الفلسطينيين.

وطلب البيان من الأمين العام للمنظّمة التحرّك العاجل لإنشاء لجنة خبراء دولية مستقلّة للتحقيق في جرائم ومجازر القوات الإسرائيلية ضد المتظاهرين السلميين بغزة، وتحديد المسؤولية الجنائية للسلطات الإسرائيلية، ونقل النتائج التي تخلص إليها اللجنة إلى الهيئات الدولية ذات الصلة.

ودعا البيان مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، للقيام بمسؤوليّاتهم بشأن تشكيل لجنة تحقيق دولية حول الاعتداءات في غزة، كما حثّ جميع الدول على تكثيف جهودها من أجل وضع ذلك على أجندة المؤسسات الدولية المذكورة في أسرع وقت.

كما دعا إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، ومن ضمن ذلك إرسال قوة دولية للحماية، مشدّداً على العزم في اتخاذ تدابير سياسية واقتصادية تجاه الدول التي اعترفت بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل".

اقرأ أيضاً :

أمير قطر: يجب ألّا تكون فلسطين رهينة خلافاتنا السياسية

وأشادت قمّة إسطنبول الإسلامية بدور الكويت وموقفها السريع حيال الأحداث الدموية في غزة، ودعوتها إلى اجتماع عاجل في مجلس الأمن الدولي.

ورحّبت بطرح الكويت مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن حماية المدنيّين الفلسطينيين، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الأعمال الوحشيّة التي مُورست ضد الفلسطينيين وأدّت إلى استشهاد 60 منهم على الأقل، في 14 مايو الجاري.

وأدانت القمّة بأشد العبارات الممارسات الإجرامية التي نفّذتها القوات الإسرائيلية تجاه شعب فلسطين الأعزل الذي كان يستخدم حقه في التظاهر السلمي ضد الاحتلال غير الإنساني وغير القانوني.

وأكّدت ضرورة التنسيق والتعاون مع جامعة الدول العربية، والاتحادين الأوروبي والأفريقي، والمنظّمات الإقليمية والدولية، حول التطوّرات الأخيرة في القدس والأراضي الفلسطينية.

في حين جدّدت تأكيد أن القدس الشريف عاصمة فلسطين الأبدية، وأن افتتاح واشنطن سفارة لها في المدينة المحتلّة لا يغيّر من وضعها القانوني، ولا يشرعن ضمّ قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدينة.

كما جدّدت القمّة رفضها للقرار غير المشروع للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، واعتبرته باطلاً بموجب القانون.

واعتبرت أيضاً قرار ترامب بمنزلة انتهاك للقرارات الدولية، وهجوم على الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية والوطنية للشعب الفلسطيني، وتقويضاً متعمّداً لكافة مبادرات السلام، وتهديداً للسلم والأمن الدوليين.

ودعا البيان الختامي للقمّة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الوقوف على الحياد الذي يكفل تأسيس سلام شامل يقوم على مبدأ حل الدولتين، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والقانون الدولي، ومبادرة السلام العربية.

وأكّدت أنها ستحدّد موقفها من الدول التي تترشّح لمهام دولية وتطلب دعم منظمة التعاون الإسلامي وفق مواقف تلك الدول تجاه فلسطين والقدس على وجه الخصوص.

قمّة إسطنبول دعت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والمجتمع الدولي، إلى مقاطعة الاحتلال تجارياً ومنع دخول المنتجات المصنّعة في المستوطنات غير الشرعية إلى الأسواق.

واستضافت إسطنبول، أمس الجمعة، أعمال قمّة إسلامية طارئة دعت إليها تركيا، رئيسة الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي؛ على خلفيّة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وارتقاء عشرات الشهداء في مجزرة إسرائيلية بقطاع غزة.

مكة المكرمة