قناة عبرية: إعلان تطبيع وشيك بين السودان و"إسرائيل"

بعد رفع اسم الخرطوم من لائحة الإرهاب
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rwpYjn

واشنطن ستقدم مساعدات بلميارات الدولارات للسودان

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 20-10-2020 الساعة 09:07
ما سبب إعلان ترامب استعداده لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب؟

 إعلان السودان أنه سيدفع 335 مليون دولار كتعويضات لضحايا الإرهاب الأمريكيين.

- ما المقابل الذي سيقدمه السودان وواشنطن مقابل دفع التعويضات؟

التطبيع مع "إسرائيل"، وتقديم أمريكا مساعدات للخرطوم بمليارات الدولارات.

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قرب إعلان التطبيع بين السودان ودولة الاحتلال الإسرائيلي، بعد رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اسم الخرطوم من قائمة الإرهاب.

ونقلت قناة "I24 الإخبارية" الإسرائيلية الحكومية، اليوم الثلاثاء، عن مصادر وصفتها بالرفيعة أنه من المتوقع أن يصدر خلال الأيام القليلة القادمة إعلان رسمي عن تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والسودان.

وتوقعت تلك المصادر أن إعلاناً كهذا "على وشك أن يصدر من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

كما نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية السودانية قوله إن هناك مؤشرات تدل على تفاهمات تمهيدية للبدء في تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، ومنها الإعلان الأمريكي عن رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وأمس الاثنين، أعلن ترامب استعداده لرفع اسم الخرطوم من قوائم الدول الراعية للإرهاب بمجرد دفع مبلغ قدره 335 مليون دولار كتعويضات لضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم.

وكتب ترامب عبر "تويتر" قائلاً: "أخبار رائعة.. الحكومة السودانية الجديدة التي تؤدي عملاً جيداً وافقت على دفع 335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم".

وأضاف: "بمجرد دفع المبلغ المحدد سأرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، متابعاً: "في نهاية الأمر ستتحق العدالة للشعب الأمريكي، وخطوة جيدة للسودان".

من جانبه أعرب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك عن شكره للرئيس الأمريكي على تطلعه إلى حذف اسم السودان من قائمة ما تعتبرها واشنطن "دولاً راعية للإرهاب".

وأضاف في تغريدة على "تويتر": "هو تصنيف كلف السودان وأضر به ضرراً بالغاً. إننا نتطلع كثيراً إلى إخطاره الرسمي للكونغرس بذلك".

فيما رحب الاتحاد الأوروبي بتوجه الولايات المتحدة لرفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب".

جاء ذلك في تغريدة لرئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، تعليقاً على تصريحات الرئيس الأمريكي التي وعد فيها برفع اسم السودان من لائحة الدول الداعمة للإرهاب.

وقال ميشيل: "وأخيراً تننتهي عزلة الشعب السوداني التي استمرت أعواماً طويلة".

جاء ذلك في جلسة للمجلس بشأن مساعي رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بحسب بيان صادر عن إعلام مجلس الوزراء، وفقاً لـ"الأناضول".

من جانبها قالت وزيرة المالية السودانية هبة محمد، مساء الاثنين، إن الخرطوم حولت إلى واشنطن التعويضات المالية المستحقة لضحايا تفجيرات المدمرة "يو إس كول" والسفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا.

ونقلت صحيفة "السياسي" السودانية (خاصة) عن الوزيرة قولها: إنه "تم تحويل مبلغ تعويضات ضحايا المدمرة كول وتفجيرات سفارتي نيروبي ودار السلام إلى الحكومة الأمريكية"، مشيرة إلى أن ذلك جاء بتوجيه من حمدوك.

ويأتي الاتفاق لرفع اسم البلاد من قائمة الإرهاب مقابل دفع تعويضات لأسر ضحايا تفجير سفارتي واشنطن في نيروبي ودار السلام.

وهذه التسوية هي جزء من مطالبات أسر ضحايا تفجيرات السفارتين عام 1998، والمدمرة "يو إس كول" قرب شواطئ اليمن، في عام 2000، والتي تتهم واشنطن نظام الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير (1989- 2019) بالضلوع فيها.

وتدرج واشنطن منذ 1993 السودان على هذه القائمة، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن.

وتزامنت جاهزية التعويضات مع عودة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان من الإمارات عقب اختتام مباحثات مع الولايات المتحدة استمرت 3 أيام، في عدة قضايا منها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال البرهان، في 23 سبتمبر الماضي، إن مباحثات أجراها مع مسؤولين أمريكيين، في الإمارات حينها، تناولت قضايا بينها "السلام العربي مع إسرائيل".

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية آنذاك أن الخرطوم وافقت على تطبيع علاقاتها مع "تل أبيب" في حال شطب اسم السودان من قائمة "الإرهاب"، وحصوله على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.

وتأتي هذه التحركات بعد أكثر من شهر على توقيع، أبوظبي والمنامة في واشنطن، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع "تل أبيب"، وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

مكة المكرمة