قنبلة جديدة بوجه السيسي.. هذه حقيقة حرب الإرهاب في سيناء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lv8ZxK

مسعد أبو فجر أحد الشخصيات البارزة في سيناء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 16-09-2019 الساعة 11:31

بالتزامن مع فيديوهات المقاول والفنان المصري محمد علي، التي ينتقد فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشدة، ويكشف ملفات فساد النظام، بث ناشط من سيناء مقطع فيديو على حسابه في فيسبوك كشف فيه الوجه الآخر لما يجري في سيناء.

وقال الناشط السيناوي مسعد أبو فجر، إن الحرب في سيناء ليست حقيقية؛ حيث إن "عدد الإرهابيين لا يتجاوز بحسب أقصى التقديرات ألفين، وهم معروفون لدى أهالي سيناء".

ومسعد أبو فجر هو ممثل سيناء في لجنة الخمسين التي أصدر الرئيس المصري المؤقت للبلاد وقتها، المستشار عدلي منصور، قراراً جمهورياً بتشكيلها لتتولى المرحلة الثانية من تعديل الدستور، وذلك بعد شهرين من انقلاب السيسي، في يوليو 2013.

شكوك حرب سيناء

وأكد أنه اجتمع ومشايخ قبائل سيناء، عام 2014، برئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء محمد فريد التهامي، في مقر المخابرات، حيث اقترح المشايخ على التهامي التدخل "للقضاء على الدواعش"، لكنه رفض هذا التدخل وفضل الحديث عن المؤامرات التي تستهدف مصر.

وأضاف أبو فجر: إن "قدرة أهل سيناء على القضاء على الإرهابيين مردها إلى أنهم يعرفونهم ويعرفون قدراتهم، وبالتالي ليس هناك أسهل من استئصال شأفتهم مثلما هو سهل على الجيش المصري القضاء عليهم إن حددت له المهمة بدقة ووفرت له الإمكانيات اللازمة".

وقال إن شيخ قبيلة الأرميلات، عطا الله أبو ركاب، الذي يعرفه معرفة شخصية، كان من أبرز من يحاولون إقناع السلطات بأن أهل سيناء قادرون على القضاء على الإرهابيين، وحاول المسؤولون إقناعه بالعمل معهم "جاسوساً" على السيناويين فرفض، ثم وُجد مقتولاً في وقت لاحق، حيث اتهم "الدواعش" بقتله، لكن لا أحد متأكد من ذلك.

وأوضح أبو فجر أن ما يجري يثير شكوكاً بشأن الهدف الحقيقي من حرب سيناء، وهل الأمر يتعلق بمحاربة الإرهاب أم التأسيس لمصالح معقدة في ظل الحديث عن صفقة القرن، وفتح معركة مستمرة لتخويف الشعب المصري وإقناعهم بأن الإرهاب قريب منهم؟

تطهير عرقي وصفقة القرن

وقال أبو فجر: إن "السيسي يرغب في تنفيذ عملية تطهير عرقي في سيناء"، وخاطبه بقوله: "هذا لن يحدث أبداً، ولن ينجح"، وإن المعارك الدائرة لن تفلح إلا في استنزاف خيرات البلاد ومقدراتها.

وتابع: إن "ترحيل أهل سيناء هدفه تكرار سيناريو أهل النوبة وإفراغها من أهلها بغرض بيع سيناء ضمن صفقة القرن"، وجدد تأكيده بأن هذا السيناريو "لن ينجح أبداً".

سيناء

وكشف أبو فجر أن النظام المصري يأتي بمحكومين جنائياً ليشاركوا معه في عمليات بسيناء، ثم يتخلص منهم أو يعيدهم للسجون، وأوضح أن هذا الأمر يزيد عمق الإهانة التي يحس بها السيناويون، إضافة إلى أنه أفقد الحرب شرفها.

وأوضح أن الخاسر الأكبر في حرب سيناء إلى جانب أهلها هو جيش مصر، الذي أُلقي به في محرقة تسحق عناصره بشكل يومي، واستشهد بقول محمد علي إن المشهورين من قتلى الجيش في سيناء يخصونهم بالتكريم، بعكس البسطاء الذين يلفونهم بالعلم ويقدمون جثمانهم للأسرة مع مكافأة عشرة آلاف جنيه.

التهريب ونجل السيسي

وتحدث أبو فجر عن عمليات التهريب في سيناء التي تمر إلى غزة، وقال إنها تعود لحسابات محمود ابن الرئيس السيسي وأعوانه، مبرزاً أن "أهل سيناء باتوا يقتنعون بأن السيسي يحارب السيناويين ولا يحارب الإرهاب".

السيسي

وكشف أبو فجر أن السيسي استقبل من وصفهم بـ"تجار البودرة (مخدرات)" داخل قصر الاتحادية، مؤكداً أن "محمود نجل السيسي هو الذي يدير تجارة تهريب البضائع في سيناء إلى قطاع غزة، ويتحصل على مكتسباتها المالية ومعه قيادات في الجيش".

واستطرد قائلاً: "الذي يقول عن نفسه إنه شريف، هل تريد أن تخدعنا بالشرف؟ هل تود خداعنا؟ وأن نكذب على بعضنا البعض؟ البيزنس الذي يذهب إلى غزة كله يقف خلفه نجلك محمود وشركاؤه".

مطالبات سابقة

وسبق أن دعا الناشط السيناوي أبو فجر، من خلال بث مباشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، في الـ4 من أغسطس الماضي، إلى تشكيل فريق من أهالي سيناء لشرح قضية معاناتهم للعالم.

وقال أبو فجر إن دعوته تهدف إلى "إنقاذ شعب سيناء من الإبادة العرقية التي يقوم بها الجيش المصري ضد قبائل سيناء".

ودعا أبو فجر من خلال رسالته التي وجهها لأهالي سيناء إلى تشكيل فريق يتكفل بالمرور على كل شبر في العالم حتى يوصل للعالم رسالة واحدة هي "نحن قبائل شعب أصلي داخل سيناء وتتم إبادة عرقية لنا بواسطة الجيش المصري والدولة المصرية"، وقد وصف تشكيل هذا الفريق بالمهم للغاية.

وأضاف: "السيسي لو كان صادقاً في إشراك أهالي سيناء في محاربة تنظيم الدولة لفعل ذلك منذ البداية حين كان أفراد التنظيم الذين كانوا ينشطون برفح لا يتجاوزون الـ200 فرد".

مكة المكرمة