قوات الأسد تدخل "تدمر" السورية من جديد

تقدم جيش النظام في محيط المدينة وسيطر على "مفترق طرق استراتيجي"

تقدم جيش النظام في محيط المدينة وسيطر على "مفترق طرق استراتيجي"

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 01-03-2017 الساعة 22:05


دخل جيش النظام السوري، مساء الأربعاء، مدينة تدمر التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة"، بعد معارك عنيفة وقصف على المدينة، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولا يستبعد مراقبون وجود مخطط يسمح بسيطرة التنظيم سابقاً على تدمر، وأن نظام الأسد يقف خلف هذا المخطط؛ سعياً لتسهيل حصول "داعش" على السلاح اللازم لمقاتلة المعارضة المعتدلة، مستندين إلى عدة نقاط؛ منها عدم قيام طيران النظام أو الطيران الروسي بقصف القوة المهاجمة على المدينة.

وصرح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس: "دخل الجيش السوري حياً في غرب مدينة تدمر، وسيطر على أجزاء منه. هناك اشتباكات وقصف على المدينة".

وكانت أنباء سابقة تحدثت عن تقدم قوات جيش النظام السوري وحلفائه، الأربعاء، إلى مشارف مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا، بعد خوضها معارك عنيفة ضد تنظيم "الدولة"، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومصدر عسكري، لفرانس برس.

اقرأ أيضاً :

محكمة عسكرية مصرية تقضي بسجن 24 مدنيا لمدد تصل 25 عاما

وأكد مصدر عسكري في دمشق، لفرانس برس، تقدم جيش النظام في محيط المدينة، حيث سيطر على "مفترق طرق استراتيجي"، قال إنه يعد "مفتاحاً للدخول إلى المدينة"، موضحاً أن قلعة تدمر الواقعة غرب المدينة "باتت تحت السيطرة النارية للجيش".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أشارت معلومات من مصادر أمنية، إلى أن وحدات في الاستخبارات التركية رصدت مكالمات هاتفية للجيش السوري، تؤكد وجود تعاون بين نظام الأسد و"داعش"، من أجل تخطي المشاكل التي يواجهونها في مجال التعاون في الموارد النفطية، حسبما ذكرت وكالة الأناضول.

وتثير سيطرة تنظيم الدولة الأخيرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بسرعة فائقة على مدينة تدمر السورية، بقوة قوامها 200 مسلح فقط، مقابل 6 آلاف من قوات النظام والمليشيات الموالية له، فضلاً عن روسيا، الشكوك حول مخطط للنظام يهدف لتسليح التنظيم بأسلحة تواجه قوات المعارضة المعتدلة وداعميها الأتراك.

مكة المكرمة