قوات النظام تتوغل بوادي بردى وقناص يغتال مسؤولها للتفاوض

ورشات الصيانة انسحبت من عين الفيجة إثر الهجوم

ورشات الصيانة انسحبت من عين الفيجة إثر الهجوم

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 14-01-2017 الساعة 22:00


قالت مصادر إعلامية إن قوات النظام السوري ومليشيات حزب الله سيطرت على قرية "بسيمة" بوادي بردى قرب دمشق، بعد ساعات من شنهما هجوماً واسعاً عليها.

وذكرت مصادر محلية لـ"الخليج أونلاين"، أن قوات النظام السوري وحزب الله باتت على مشارف قرية عين الفيجة، وأن اشتباكات تجري في قرية "دير مقرن"، مع انسحاب ورشات إصلاح المياه إثر استئناف النظام السوري قصف قرى الوادي.

وأفادت مصادر في وقت سابق، السبت، أن "قوات النظام السوري، مدعومة بحزب الله اللبناني، قد شنّا هجوماً كبيراً على قرية بسيمة من ثلاثة محاور"، بحسب ما نقلت قناة الجزيرة.

وأكدت مصادر لـ"الخليج أونلاين" اغتيال اللواء المتقاعد أحمد الغضبان، الذي تم تكليفه من قبل النظام بمتابعة ملف إدارة شؤون منطقة عين الفيجة، ومسؤولية أمن النبع وضمان تدفق المياه إلى دمشق، برصاص قناص أثناء تفقده ورشات الصيانة، بعد إنجاز المرحلة الأولى من إصلاح النبع.

وفي تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين" قال أحمد رمضان، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إن حزب الله اللبناني هو من "نفذ عملية اغتيال اللواء الغضبان بسبب رفضه استمرار التفاوض، ورغبة الحزب بتهجير سكان وادي بردى".

وكان اللواء الغضبان قد أصيب برصاص قناص؛ ما أدى إلى إصابته إصابة بالغة ما لبث أن فارق الحياة إثرها، وغادرت ورشات إصلاح المياه قرية عين الفيجة.

وجاء تصعيد النظام انقلاباً على هدنة دخلت بموجبها ورشات الإصلاح لعين الفيجة، الجمعة، بعد اتفاق مع المعارضة السورية، وهو ما أكده محافظ ريف دمشق عبر التلفزيون الرسمي النظام.

مكة المكرمة