قوات "الوفاق" ترفض تصريحات السيسي وتتوعد بقتال حفتر

قالت إنها "إعلان للحرب وتدخُّل سافر"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YXEV9n

الجيش توعد بملاحقة قوات حفتر

Linkedin
whatsapp
السبت، 20-06-2020 الساعة 21:20

أعلن الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، استمرار قتال قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر، معتبراً تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، "تدخلاً في شؤون ليبيا".

وقال الجيش الليبي في بيان له، اليوم السبت: إن قواته "عازمة على تكملة المشوار وتحرير المنطقة بالكامل من مليشيا حفتر الإرهابية ومرتزقتهم وداعميهم".

واعتبر أن تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن سرت والجفرة خط أحمر، تعد "تدخلاً سافراً في شؤون بلادنا وإعلاناً واضحاً للحرب علينا".

وكان السيسي لمَّح، اليوم، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده "مهام عسكرية خارجية إذا تطلَّب الأمر ذلك"، معتبراً أن أي "تدخُّل مباشر في ليبيا باتت تتوافر له الشرعية الدولية".

وقال السيسي مخاطباً قوات الجيش: "كونوا مستعدين لتنفيذ أي مهمة هنا داخل حدودنا، أو إذا تطلَّب الأمر خارج حدودنا".

واعتبر أن "أي تدخُّل مباشر من الدولة المصرية (في ليبيا) باتت تتوافر له الشرعية الدولية، سواء بحق الدفاع عن النفس، أو بناءً على طلب السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا وهي مجلس النواب (طبرق)".

ونددت الحكومة الليبية، أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه عدة دول، بينها مصر، لقوات حفتر.

وأمس الجمعة، أعلن وزير الخارجية الليبي، محمد سيالة، رفض بلاده عقد اجتماع وزاري للجامعة العربية لبحث الأوضاع في ليبيا؛ لكون القاهرة التي دعت إلى عقد الاجتماع لم تستشر طرابلس.

وقالت الخارجية الليبية، في بيان لها: إنها "ترفض دعوة مصر إلى عقد اجتماع وزاري للجامعة العربية عبر تقنية الفيديو"، لافتاً إلى أن "القاهرة لم تلتزم بالقواعد الإجرائية في الدعوة إلى الاجتماع؛ عبر تجاهلها استشارة حكومة البلد المعني بالاجتماع".

يشار إلى أن القاهرة أطلقت، الشهر الماضي، مبادرة للبدء في حوار سياسي شامل، من أجل حل الأزمة الليبية، وذلك بعد بسط قوات حكومة الوفاق (المعترف بها دولياً) سيطرتها على الغرب الليبي كاملاً.

وتمكنت "الوفاق" من استعادة مناطق ومواقع استراتيجية؛ مثل ترهونة وقاعدة الوطية الجوية، بعد انسحاب قوات شرق ليبيا التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقلبت الانتصارات الأخيرة لـ"الوفاق" موازين القوى في الصراع الدائر منذ نحو ست سنوات، ودفعت داعمي حفتر الدوليين والإقليميين إلى المطالبة بالجلوس لطاولة الحوار.

ويحظى اللواء المتقاعد، الذي ما يزال مسيطراً على الشرق الليبي، بدعم مالي وعسكري ولوجيستي كبير من القاهرة وأبوظبي والرياض وباريس وموسكو، في حين تتلقى حكومة طرابلس دعماً تركيّاً بناء على اتفاقية عسكرية جرى توقيعها أواخر العام الماضي.

مكة المكرمة