قوات حفتر تعلن مقتل أحد كبار قادتها العسكريين في طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L48kAj

فشلت قوات حفتر في تحقيق تقدم على الأرض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-04-2019 الساعة 08:18

أعلنت "الكتيبة 17 صاعقة"، التابعة لقوات اللواء خليفة حفتر، أمس السبت، مقتل أحد قادتها الميدانيين بالعاصمة طرابلس، في اشتباكات مع قوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً.

وقالت القوة، في بيان مقتضب نشرته على "فيسبوك": إن "عامر بوشرادة، القائد الميداني في محور وادي الربيع جنوبي طرابلس، قُتل في اشتباكات السبت".

وبعد أيام من إطلاق حفتر حملته العسكرية، فشلت العملية في تحقيق تقدم على الأرض؛ بسبب تصدي قوات حكومة "الوفاق الوطني" لها، وانكسارها في عدة محاور قتال.

وتدور حالياً اشتباكات عنيفة بين الجانبين بعدة محاور جنوبي العاصمة، وسط محاولة من "الوفاق" للضغط على قوات حفتر للانسحاب من المطار نحو منطقة قصر بن غشير.

وأمس السبت، كان اليوم الـ17 منذ أن أطلق حفتر، قائد قوات شرقي ليبيا، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق.

بدورها أعلنت منظمة الصحة العالمية سقوط 220 قتيلاً و1066 جريحاً، إضافة إلى نزوح أكثر من 18 ألف شخص، منذ بدء الهجوم على طرابلس.

ولم تتمكن قوات الشرق حتى اللحظة من تحقيق هدفها المتمثل بالسيطرة على العاصمة، وسط اتهامات ليبية لدول إقليمية بدعم حفتر.

وفي هذا الخصوص، أفادت وسائل إعلام محلية وبيانات رسمية بأن قوات حفتر خسرت القوس الغربية في معركة طرابلس، والتي تمتد من مدينة الزاوية إلى تخوم مدينة غريان (80 كم جنوب طرابلس)، مروراً بحي السواني (30 كم جنوب وسط طرابلس)، ومدينتي الزهراء والعزيزية في منطقة ورشفانة (45 كم جنوبي طرابلس) على طول أكثر من 100 كم.

وذكرت تقارير صحفية أن دعوات حفتر، المدعوم إماراتياً وسعودياً ومصرياً، لآمر كتيبة "سُبل السلام" السلفية بالتوجه من مدينة الكفرة (جنوب شرقي ليبيا) إلى غريان (شمال غربي ليبيا)، للمشاركة في العملية العسكرية على طرابلس سببه تقهقر قواته أمام قوات حكومة الوفاق، التي تعتبر أكثر تنظيماً وأفضل تسليحاً من قوات شرقي ليبيا.

وتشهد مناطق في طرابلس وما حولها معارك مسلحة منذ 4 أبريل الجاري؛ على أثر إطلاق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة، وسط تنديد دولي واسع، ومخاوف من تبدُّد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة بليبيا، وفي ظل استنفار قوات حكومة الوفاق التي تصد الهجوم.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا، البلد الغني بالنفط، صراعاً على الشرعية والسلطة يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، الذي يدعمه مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة