قوات "حفتر" متورطة.. دعوة للتحقيق بنبش قبر والد آخر ملوك ليبيا

جميع المصادر والشهود أكدوا أن قوات حفتر هي من قامت بهذا الفعل الشنيع

جميع المصادر والشهود أكدوا أن قوات حفتر هي من قامت بهذا الفعل الشنيع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 01-01-2018 الساعة 17:11


دعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، النائب العام والجهات الأمنية المختصة إلى تحريك دعوى جنائية في حادثة نبش قبر والد ملك ليبيا الراحل إدريس السنوسي، وتقديمهم للعدالة.

جاء ذلك في بيان استنكار للسراج، الاثنين، صدر تعليقاً على حادثة نبش قبر زعيم الحركة السنوسية التي كانت تقود البلاد قبل استقلال ليبيا، الإمام محمد المهدي بن محمد بن علي السنوسي، ووالد آخر ملوك ليبيا، محمد إدريس السنوسي.

ووصف السراج في بيانه ذلك الفعل بـ"الهمجي"، مشدداً على أن "للقبور حرمةً لا يجوز التعدي عليها".

السراج قال أيضاً: إن "هذه الأفعال الإجرامية التي تكررت وخلّـفت استياءً كبيراً تناقض النهج الإسلامي المستقيم والمعتدل الذي يتبعه الليبيون".

ودعا "علماء الدين والقوى والتيارات السياسية والاجتماعية إلى شجب وإدانة هذه الأعمال الإجرامية".

اقرأ أيضاً :

ليبيا في 2017.. بين فكّي "داعش" والأطماع الخارجية

والجمعة الماضي، تناقل نشطاء على مواقع التواصل صوراً للضريح الذي يحوي قبر السنوسي الأب، في مدينة الكفرة، وقد تعرض لعملية نبش لما بداخله، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

واتهمت تقارير صحفية محلية أشخاصاً ينتمون للتيار السلفي المدخلي، تساندهم قوة عسكرية مسلحة من كتيبة "سبل السلام" التابعة لقوات اللواء خليفة حفتر، والتي تقول المصادر ذاتها إن جميع أفرادها من التيار المدخلي، بنبش قبر محمد المهدي السنوسي.

ومحمد المهدي بن محمد بن علي السنوسي (1844-1902) ولد بمدينة البيضاء شرقي ليبيا، أبوه محمد بن علي السنوسي المعروف بالسنوسي الكبير، المولود بولاية مستغانم غربي الجزائر (1787 - 1859)، ويصل نسبه إلى الإمام علي بن أبي طالب.

ومحمد المهدي السنوسي هو والد الملك الليبي محمد إدريس السنوسي (1889- 1983)، أول ملك لليبيا بعد استقلال البلاد في 1957.

مكة المكرمة