قوات حكومة الوفاق تطرد مليشيات حفتر من جنوب طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Go4PwV

مركبتان محترقتان تابعتان لقوات حفتر جنوب غربي طرابلس (رويترز)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-04-2019 الساعة 10:37

تمكنت قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، من طرد مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من جنوب العاصمة طرابلس.

ونقلت وكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، عن مصادر قولها: إن "قوات الوفاق دفعت مليشيات حفتر أكثر من 60 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي للعاصمة، وإن بلدة العزيزية باتت تحت السيطرة التامة لقوات الحكومة المعترف بها دولياً، حيث فتحت المتاجر أبوابها بعد أيام من القتال".

وفي الأيام القليلة الماضية، أجبرت قوات "الوفاق" مليشيات حفتر على التراجع من بعض المناطق جنوب طرابلس، لكن سكاناً قالوا إن القتال كان مستعراً في بعض الضواحي الجنوبية أمس الثلاثاء، في حين سمع دوي القصف على مدى اليوم حتى في وسط العاصمة.

وإلى الجنوب من العزيزية قال سكان محليون لـ "رويترز"، إنهم شاهدوا العديد من السيارات المحترقة التابعة لقوات حفتر على الطريق المؤدي إلى بلدة الهيرة، بالإضافة إلى خمسة قتلى على الأقل.

وتقول إحصاءات للأمم المتحدة إن 264 شخصاً، بينهم 21 مدنياً، قتلوا منذ الخامس من أبريل الجاري؛ تاريخ بدء حفتر عمليته للسيطرة على طرابلس، كما أصيب 1266، بينهم 69 مدنياً، وفر نحو 32 ألف مدني من بيوتهم إلى مناطق أكثر أمناً.

وواجه هجوم حفتر رفضاً واستنكاراً دوليّاً واسعاً، ومنذ أيامها الأولى رجح الكثير من المراقبين للشأن المحلي فشل العملية في تحقيق تقدُّم على الأرض، لا سيما أنها جاءت قبل أيام من عقد موتمر دولي شامل للحوار الليبي برعاية الأمم المتحدة.

ورغم الدعم الإقليمي والدولي لها، لا سيما من مصر وفرنسا ودولة الإمارات، ميدانياً ولوجستياً، لا تزال قوات حفتر تتلقى انتكاسات عسكرية.

ويخطط اللواء المتقاعد لتنصيب نفسه حاكماً لليبيا، التي تعاني من الفوضى والعنف، منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 بعد تدخل غربي إلى جانب عرقلة تصدير نفطها.

مكة المكرمة