قوة مشتركة بين أنقرة وواشنطن لتنسيق الانسحاب الأمريكي من سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZn288

أوغلو قال إن: نتائج التقرير الأممي المتعلق بجريمة مقتل خاشقجي تتطابق مع ما توصلنا إليه (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-02-2019 الساعة 11:59

أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، تشكيل قوة مهام مشتركة بين أنقرة وواشنطن، بهدف تنسيق انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي السورية.

وجاء تصريح تشاووش أوغلو، اليوم الخميس، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، التي يزورها للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء بالتحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش".

وأوضح أنه سيتم تقييم المقترحات المتبادلة بين الطرفين، من أجل إتمام مرحلة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا دون حدوث مشاكل.

وتابع قائلاً: "الوفد التركي كان في واشنطن أمس، وتم الاتفاق على تشكيل قوة مهام مشتركة لتنسيق الانسحاب الأمريكي من سوريا. وكنت قد بحثت مع نظيري (الأمريكي) مايك بومبيو هذا الأمر، والأخير أبدى إيجابية تجاه المقترح، والقوة ستكون معنيَّة فقط بتنسيق الانسحاب".

وأشار تشاووش أوغلو إلى وجود نوع من السرعة في تطبيق خارطة الطريق الخاصة بمنبج السورية، رغم الظروف الجوية السيئة.

وأضاف أن مقاتلي "ي ب ك/بي كا كا" ما زالوا داخل منبج، داعياً إلى ضرورة إخراجهم من هذه المنطقة.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة ما زالت تضع الأكراد ومسلحي "ي ب ك" في خانة واحدة، وأن تصرُّف واشنطن هذا قد يكون عمداً أو سهواً.

المنطقة الآمنة

ورداً على سؤال متعلق بالمنطقة الآمنة المزمعة إقامتها في شمالي سوريا، رفض تشاووش أوغلو أن يكون المقصود بها "إنشاء منطقة عازلة للإرهابيين"، مؤكداً أن تركيا سترفض مثل هذه الخطوة.

وأكد أن بلاده ستدعم المنطقة الآمنة التي تسهم في إزالة مخاوف تركيا الأمنية بتلك المناطق، مشيراً إلى أن فكرة إنشاء مثل هذه المنطقة بدرت أولاً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقوبلت برفض من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وبيَّن أنه لم يتضح إلى الآن كيفية إنشاء المنطقة الآمنة بشرقي الفرات، مبيناً أن المباحثات بين الطرفين جارية في هذا الشأن.

وذكر أن تركيا تبحث مع المسؤولين الروس فكرة إنشاء المنطقة الآمنة، على غرار التنسيق القائم بين أنقرة وواشنطن بشأن هذا الموضوع.

ولفت إلى أن الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط سببها خروج الولايات المتحدة من العراق دون تنظيم أو خطة مدروسة، معتبراً انسحاب واشنطن من العراق بهذا الشكل كان خطأً حقيقياً.

وشدد على وجوب عدم تكرار الخطأ نفسه في أثناء الانسحاب الأمريكي من سوريا، وترك فراغ بالمناطق التي ستنسحب منها القوات الأمريكية.

كما أكد ضرورة "عدم السماح للمسلحين أو للموالين للنظام السوري بملء الفراغ الذي سيحدث بعد خروج القوات الأمريكية من الشمال السوري".

مكة المكرمة