قوة يمنية سعودية مشتركة تؤمن سقطرى بعد مواجهات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5PzW24

دخول القوات المشتركة لإيقاف التوتر في المحافظة (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
السبت، 02-05-2020 الساعة 11:52

قال مسؤول حكومي بمحافظة سقطرى اليمنية إن قوة مشتركة من القوات الحكومية وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية بدأت تسلم مهام تأمين مدينة حديبو عاصمة الجزيرة.

وأضاف السكرتير الإعلامي لمحافظ سقطرى، محمد عبد الله السقطري، مساء الجمعة: إن "تولي القوة المشتركة تأمين مدينة حديبو يأتي تطبيقاً لاتفاق تم التوصل إليه بين القوات الحكومية والمتمردين والمسلحين التابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي لإنهاء التوتر في المحافظة"، وفق وكالة الأناضول.

وأردف السقطري أن عملية التسليم تأتي بالتزامن مع انسحاب القوات الحكومية والمتمردين والمسلحين التابعين للمجلس الانتقالي من مواقع تقدموا إليها ضمن مواجهات اندلعت بين الجانبين خلال اليومين الماضيين.

وفي وقت سابق الجمعة، كشف مسؤول محلي في سقطرى للوكالة عن توصل القوات الحكومية إلى اتفاق مع مسلحين تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"، المدعوم إماراتياً، لإنهاء التوتر العسكري بالجزيرة.

وسبق أن اندلعت اشتباكات عنيفة، الجمعة، استخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة بين القوات الحكومية من جهة، ومتمردين ومسلحين حاولوا اقتحام مدينة حديبو.

والخميس، أفشلت القوات الحكومية محاولة اقتحام متمردين ومسلحين يتبعون لـ"الانتقالي" مدينة حديبو، بحسب المصدر ذاته.

وتشهد سقطرى بين الحين والآخر محاولات سيطرة على مرافق حيوية ينفذها مسلحون مدعومون من الإمارات، إضافة إلى عمليات تمرد لكتائب في القوات الحكومية والانضمام إلى قوات "الانتقالي"، الذي تأسس في 11 مايو 2017، ويطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

وسقطرى كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته مكون من 6 جزر، ويحتل موقعاً استراتيجياً في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

ويعاني اليمن انقساماً كبيراً بسبب الحرب الأهلية مع المتمردين الحوثيين في الشمال، وشهدت عدن، العام الماضي، قتالاً عنيفاً بعد محاولة مماثلة للانفصاليين الجنوبيين للحصول على الحكم الذاتي، قبل أن يوقّعوا لاحقاً على اتفاق سلام، في نوفمبر الماضي.

وبموجب الاتفاق لإنهاء الصراع على السلطة في جنوبي اليمن المتفق عليه بالرياض كان من المفترض أن ينضم "الانتقالي" والجنوبيون الآخرون إلى حكومة وطنية جديدة، في غضون 30 يوماً، ويضعوا جميع القوات التابعة لهم تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.

ويدعم "تحالف دعم الشرعية" بقيادة السعودية حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، في مواجهة المسلحين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وخلفت الحرب في اليمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وجعلت 80% من سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

مكة المكرمة