قوى الثورة السودانية تدين الاعتداء على اجتماع لحزب الترابي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvKdEK

المحتجون هاجموا الحزب خلال اجتماع له

Linkedin
whatsapp
السبت، 27-04-2019 الساعة 22:45

رفضت قوى "إعلان الحرية والتغيير" الاعتداء والتخريب الذي تعرض له اجتماع حزب "المؤتمر الشعبي" الذي أسسه المفكر الإسلامي الراحل حسن الترابي، مؤكدين حق التجمع والتعبير، وعدم إقصاء أحد أو أخذ الحقوق بالعنف.

وقالت القوى التي تضم تجمع المهنيين السودانيين، وقوى الإجماع الوطني، ونداء السودان، والتجمع الاتحادي المعارض، في بيان لها، اليوم السبت: إن "رموز المؤتمر الشعبي يتحملون وزراً كبيراً في ما حدث للبلاد في الثلاثين عاماً الماضية، ولكن أي شكل من أشكال الاعتداء البدني أو اللفظي أو التخريب لن يؤسس لوطن يسع الجميع على قاعدة حكم القانون".

وأضافت القوى: "نرفض كافة أشكال الانجرار للعنف والعنف المضاد، فثورتنا مدنية سلمية وهي قادرة على استرداد المنهوب من الحقوق بقوة القانون والمحاسبة العادلة وليس بالأيدي، فسواعدنا سندَّخرها للبناء ولتعمير ما خربته الإنقاذ ومن حالفها".

ودعت القوى كل صاحب مظلمة ضد النظام القديم وحلفائه لأن يتخذ من الملاحقة القانونية والمحاسبة العادلة وسيلة للانتصاف، لكون سيادة القانون هي المشروع البديل والنبيل لمشروع الإنقاذ البائد.

وكان محتجون سودانيون هاجموا اجتماعا عادياً لهيئة شورى حزب "المؤتمر الشعبي" بالعاصمة الخرطوم؛ حيث أصابوا 30 شخصاً على الأقل من الحزب.

وأكد القيادي في الحزب أبو بكر عبد الرازق، في تصريح لوكالة "الأناضول" التركية، أن عشرات المحتجين هاجموا اجتماع الحزب بالحجارة، ما أسفر عن إصابة 30 شخصاً على الأقل، بجروح متفاوتة، نقلوا على أثرها إلى المستشفى.

و"المؤتمر الشعبي" يعد من الأحزاب المعارضة التي كانت تشارك في حكومة الرئيس المعزول عمر البشير، ويعتبره قطاع من السودانيين امتداداً للنظام السابق، ويرفضون مشاركته في المرحلة الانتقالية.

وفي 11 أبريل الجاري، أطاح الجيش السوداني بنظام البشير بعد خروج تظاهرات احتجاجية واسعة ضد نظامه منذ ديسمبر الماضي.

مكة المكرمة