قيادي فلسطيني يدعو لمعاقبة الدول المُطبعة ويكشف هدف "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MnJ3BN

القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 11-09-2020 الساعة 20:59

طالب نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيس عبد الكريم، جامعة الدول العربية بفرض عقوبات على الدول التي تطبع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وتخرج عن الإجماع العربي.

جاء كلام عبد الكريم بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة (11 سبتمبر)، اتفاقاً لتطبيع العلاقات بين البحرين و"إسرائيل"، الذي يعد الثاني من نوعه بين دولة عربية و"تل أبيب"، في أقل من شهر.

وأصبحت البحرين الدولةَ العربية الرابعة التي تقيم علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل"، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994، والإمارات (2020).

قيس

وقال عبد الكريم في تصريح لـ"الخليج أونلاين": إن "خروج أي دولة عربية عن مبادرة السلام العربية التي كانت نتاج قرار عربي جماعي يتطلب إدانة وموقفاً من قبل الجامعة العربية بفرض العقوبات على هذه الدولة".

وتعتمد الجامعة العربية على مبادرة السلام العربية كناظم للعلاقات مع "إسرائيل"، والتي تنص على إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وحل عادل لقضية اللاجئين ثم التطبيع مع الدولة العبرية.

وأضاف: إن "الورقة الأساسية التي يمتلكها الشعب الفلسطيني لمواجهة موجة التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي هي صموده وحده على استمرار النضال".

وبيّن أن دولة الاحتلال تريد من التطبيع مع الدول العربية "الاستيلاء على الثروات العربية وموقع التحكم في مقدرات الأمة العربية بكاملها".

وأردف بالقول: "نعتمد بشكل رئيسي على الشعوب العربية"، وأشار إلى أن الأخيرة تدرك جيداً بوعيها أنا ما يجري تحت عنوان التطبيع هو "محاولة لتتويج إسرائيل على قمة الهرم في والمنطقة العربية، وإقامة حلف تؤدي فيه دوراً مركزياً لخدمة المصالح الإمبريالية الأمريكية في المنطقة".

ولفت إلى أن الشعوب العربية بقواها الوطنية والقومية ستكون هي المانع الذي يمنع وصول التطبيع مع الاحتلال إليها.

وأشار إلى أن المخاطر المحدقة التي تواجهها القضية الفلسطينية في ضوء ما يسمى خطة ترامب ومخططات الضم، وتوجه بعض الدول العربية للتطبيع مع "إسرائيل"، تجعل مغادرة مربع الانقسام السياسي الفلسطيني والتوجه لرحاب الوحدة الوطنية "ضرورة قصوى أكثر من أي وقت مضى".

وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب، اليوم الجمعة، اتفاقاً لتطبيع العلاقات بين البحرين و"إسرائيل"، وهو الثاني من نوعه خلال شهر.

وغرد ترامب عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، بأن ملك البحرين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفقا على "عقد معاهدة سلام بين الجانبين".

بدوره كشف البيت الأبيض أن التوصل إلى اتفاق بين "إسرائيل" والبحرين تم خلال مكالمة بين ترامب وملك البحرين ونتنياهو.

وأشار إلى أن الجانبين اتفقا على "إرساء علاقات دبلوماسية كاملة"، فيما أكد بيان أمريكي بحريني "إسرائيلي" أن المنامة ستشارك في حفل توقيع الاتفاق بين "تل أبيب" وأبوظبي، منتصف هذا الشهر.

في سياق متصل نددت منظمة التحرير الفلسطينية بإعلان التطبيع بين"إسرائيل" والبحرين، ووصفته بأنه خيانة للقضية الفلسطينية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن جاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض، قوله إن الاتفاق بين الجانبين سيشمل فتح سفارتين.

وتوصلت الإمارات و"إسرائيل"، في 13 أغسطس الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما. وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

البحرين تطبيع

مكة المكرمة