قيس سعيّد يؤدي اليمين مستذكراً شهداء تونس وفلسطين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x89nXp

لا تسامح في إهدار مليم واحد من عرق أبناء شعبنا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-10-2019 الساعة 14:57

أدى الرئيس التونسي الفائز بنتائج كاسحة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة قيس سعيّد، القسم الدستوري رئيساً جديداً للبلاد لمدة خمس سنوات.

وقال سعيّد في خطاب القسم، اليوم الأربعاء، في مبنى البرلمان التونسي، بحضور نواب الشعب وأعضاء الحكومة وممثلي الأحزاب والمنظمات الوطنية والبعثات الدبلوماسية: إنه "لا تسامح في إهدار مليم واحد من عرق أبناء شعبنا.. ليتذكر الجميع شهداء الثورة الذين ماتوا وهم يناهضون الفساد".

وأضاف: "من له الحنين للعودة للوراء فهو واهم ويلاحق السراب"، وقال: إن التونسيين "ينتقلون اليوم من ضفة الإحباط لضفة العمل والبناء".

وبيّن سعيّد أنّ "الكل حر في خياراته وقناعاته، ومرافق الدولة يجب أن تبقى خارج الحسابات السياسية"، مشيراً إلى أنه لا مجال للمساس بحقوق المرأة، وما أحوج المرأة إلى مزيد من دعم حقوقها، خاصة الاقتصادية.

وشدد على أن التونسيين والتونسيات بحاجة إلى علاقة ثقة جديدة بين الحكام والمحكومين، مؤكداً، في جانب آخر، أن "من واجبنا الوقوف ضد الإرهاب متحدين والقضاء على كل أسبابه".

وأكّد أن "تونس ستبقى منتصرة لكل القضايا العادلة، وأولها قضية شعبنا في فلسطين، فالقضية الفلسطينية ستبقى في وجدان التونسيين، وهذا الموقف ليس ضد اليهود بل هو ضد الاحتلال".

وفي 14 أكتوبر الجاري، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس رسمياً فوز المرشح المستقل سعيّد برئاسة الجمهورية، بنسبة 72% مقابل 27% لمنافسه رجل الأعمال نبيل القروي.

وشكل فوز سعيّد (61 عاماً) إعلاناً واضحاً برفض الناخبين للقوى السياسية الراسخة التي هيمنت على المشهد السياسي بعد ثورة عام 2011 والتي فشلت في معالجة مصاعب اقتصادية منها ارتفاع معدل البطالة والتضخم.

واستطاع سعيّد إزاحة كل رموز السياسة في البلاد، ومن ضمنهم رئيس الحكومة الحالي ورؤساء حكومات سابقون ورؤساء سابقون ووزير الدفاع الحالي، بالإضافة لمرشح حركة النهضة (أكبر حزب في البلاد) عبد الفتاح مورو.

وتعد هذه الانتخابات الرئاسية هي الحادية عشرة في البلاد، منذ استقلالها عن فرنسا في 1956، مروراً بعهدَي الرئيسين الأسبقين الحبيب بورقيبة (حكم من 1957-1987)، والمخلوع زين العابدين بن علي (1987 - 2011)، وصولاً إلى فترة ما بعد الثورة (2011-2019)، وأيضاً هي الثانية بعد ثورة يناير 2011.

مكة المكرمة