كأول امرأة في تاريخ تونس.. تكليف نجلاء بودن بتأليف حكومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aDoDxX

سعيد قال إن بودن ستتولى رئاسة الحكومة حتى نهاية التدابير الاستثنائية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 29-09-2021 الساعة 14:32
- متى كلفت نجلاء بودن بتشكيل حكومة تونس الجديدة؟

في 29 سبتمبر، وهي أول امرأة تترأس حكومة في تونس.

- من هي نجلاء بودن المكلفة بتشكيل حكومة تونس؟
  • ولدت نجلاء بودن في أصيلة بولاية القيروان سنة 1958.
  •  أستاذة تعليم عالٍ في المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس.
  • مختصّة في علوم الجيولوجيا.

كلّف الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الأربعاء، نجلاء بودن بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لحكومة المشيشي، التي أقالها سعيد، في يوليو الماضي، في إطار التدابير الاستثنائية، والتي شملت تجميد عمل البرلمان إلى أجل غير مسمّى.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان: إن "سعيّد كلّف بودن بتشكيل الحكومة، وطلب منها أن يتم ذلك في أقرب الآجال".

وهذه هي المرة الأولى التي تكلف فيها امرأة بتشكيل الحكومة في تونس.

وكان تشكيل الحكومة مطلباً ملحّاً من الداخل والخارج لضمان عدم استمرار سيطرة "سعيد" على كافة السلطات في البلاد، وقد جاء اختيار رئيسة الحكومة بعد يومين من احتجاج بعض القوى السياسية على قرارات الرئيس.

وبعد إعلان تكليف بودن قال الرئيس التونسي إن هناك من يعمل على إسقاط الدولة، مؤكداً أنه سيعمل مع رئيسة الوزراء المكلفة للقضاء على الفساد والفوضى، وأن بودن ستتولى رئاسة الحكومة حتى نهاية التدابير الاستثنائية.

وولدت نجلاء بودن في أصيلة بولاية القيروان سنة 1958، وهي أستاذة تعليم عالٍ في المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس، ومختصّة في علوم الجيولوجيا.

وكانت بودن تعمل قبل تكليفها بتشكيل الحكومة على وضع خطة لتنفيذ برامج البنك الدولي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وعُيّنت مديرة عامة مكلفة بالجودة بوزارة التعليم العالي سنة 2011.

كما شغلت منصب رئيسة وحدة تصرف حسب الأهداف بالوزارة ذاتها، وكُلّفت بمهمة بديوان وزير التعليم العالي السابق شهاب بودن سنة 2015.

وفي 22 سبتمبر الجاري، أصدر سعيد أمراً رئاسياً يقضي بإلغاء الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين، وتوليه مهمة إعداد تعديلات متعلقة بإصلاحات سياسية عبر لجنة يشكلها.

وأفاد الأمر بأن سعيد "سيتولى إعداد مشاريع التعديلات المتعلقة بالإصلاحات السياسية بالاستعانة بلجنة يتم تنظيمها بأمر رئاسي".

وخلال الأيام الماضية، أعلنت أحزاب سياسية عديدة رفضها احتمال إقدام سعيد على تجميد العمل بالدستور، محذرة من عودة الاستبداد وحكم الفرد، بعد ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الراحل، زين العابدين بن علي (1987-2011).

وتعيش تونس أزمة سياسية حادة منذ القرارات التي اتخذها سعيد، في 25 يوليو الماضي، التي وصفتها حركة "النهضة" التي كانت تقود أغلبية برلمانية بانها انقلاب على الدستور.

مكة المكرمة