"كابل": واشنطن ترغب بتعديل اتفاق الدوحة مع طالبان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pZwamr

الاتفاق وقع في عهد ترامب

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 02-03-2021 الساعة 12:44
- ما الذي تريده أمريكا من تحركات مبعوثها الأخيرة؟

العمل على تعديل اتفاق الدوحة بينها وبين حركة طالبان.

- لماذا تريد واشنطن القيام بهذه الخطوة؟

بناءً على توجهات من إدارة الرئيس جو بايدن.

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تحركاتها لتعديل اتفاق الدوحة بين واشنطن وحركة طالبان، الموقع في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

ونقلت قناة "الجزيرة" القطرية عن مصدر حكومي أفغاني قوله إن المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، الذي يزور أفغانستان حالياً، أكد أن واشنطن "لا تريد الخروج من اتفاق الدوحة وإنما تنوي تعديله".

وأضاف: "خليل زاد ناقش مع الحكومة الأفغانية وقف إطلاق النار وشكل النظام بعد المصالحة".

ووصل المبعوث الأمريكي إلى العاصمة الأفغانية كابل، الاثنين، لمناقشة أبعاد المصالحة ومستجداتها مع القيادة الأفغانية، وسيزور لاحقاً العاصمة القطرية الدوحة لمناقشة التطورات بشأن المصالحة مع قيادة "طالبان".

وقال المجلس الأعلى الوطني الأفغاني للمصالحة، في بيان، إن خليل زاد، التقى برئيس المجلس عبد الله عبد الله، حيث استعرض اللقاء تطورات عملية السلام الأفغانية.

وذكر عبد الله، في تغريدة له عبر حسابه في "تويتر"، أنه ناقش مع خليل زاد مستجدات عملية السلام، وإعادة نظر الولايات المتحدة الأمريكية في اتفاق الدوحة، والخطوات المستقبلية.

وتُعد زيارة خليل زاد الأولى من نوعها بعد تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن مقاليد الحكم في البلاد، حيث أعلنت الحكومة الأمريكية نيتها مراجعة اتفاق الدوحة مع "طالبان".

ووقعت واشنطن وطالبان اتفاق الدوحة، أواخر فبراير 2020، الذي قضى بانسحاب تاريخي للقوات الأمريكية، سيخرج بموجبه جميع الجنود الأجانب من الدولة التي مزّقها العنف، بحلول مايو المقبل، فيما أكدت "طالبان" في المقابل أنها لن تهاجم القوات الأمريكية.

وترعى العاصمة القطرية الدوحة، منذ 12 سبتمبر الماضي، محادثات سلام بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية.

وفي يناير الماضي؛ أعلنت الولايات المتحدة أنها ستراجع اتفاق الدوحة المبرم مع حركة "طالبان"، في إطار مراجعة إدارة بايدن للعديد من الاتفاقيات والقرارات التي اتخذها سلفه ترامب خلال حكمه.

مكة المكرمة