كاتب سعودي يربط الإسلام السياسي بالإرهاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lej7eP

الكاتب ربط ظهور الإرهاب بظهور الإسلام السياسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-03-2019 الساعة 15:01

ربط كاتب سعودي في مقال له بصحيفة "الرياض" الحكومية بين الإسلام والإرهاب، قائلاً إن لحظة ظهور ما يعرف بـ"الإسلام السياسي" هي لحظة بدء الإرهاب.

وأوضح الكاتب عبد الله بن بخيت، في مقاله الذي جاء بعنوان: "من قال إن الإرهاب لا دين له؟"، وذلك تعليقاً منه على مجزرة المسجدين في نيوزيلندا، الأسبوع الماضي: "بعد الحرب الأفغانية التي تم تديينها ظهرت موجات الإرهاب التي ما زلنا نعاني من بقاياها حتى الآن، بعد تفكك المقاتلين الأفغان وصراعهم على السلطة تعالت أصوات تنادي بالحرب المقدسة".

وأضاف: "بعدها بسنوات أعلن الجهاديون حرباً على كل من يسير على وجه الأرض (عدا إسرائيل)، امتد خراب المجاهدين إلى روسيا وإلى أفريقيا وإلى الفلبين وإلى البوسنة والهرسك وإسبانيا وبريطانيا وأمريكا والسعودية والكويت والعراق وسوريا والجزائر وأفريقيا وإندونيسيا".

وتابع: "هكذا ظهر علينا ما سمي بالإسلام السياسي في مصر الذي ترعرع في ظل التنظيم الأكبر والأكثر خبرة (الإخوان المسلمون)، اندلع الإرهاب في البلاد الإسلامية في اللحظة التي تم فيها تسييس الدين، رُفعت الشعارات وتنادى الأفاكون وبدأت تمتد يد التطرف لمحاربة كل شيء له صلة بالعقل والحضارة"، بحسب تعبيره.

كما اعتبر القضية الفلسطينية في بدايتها وأساسها صراعاً ليس دينياً مع الاحتلال الإسرائيلي، موضحاً: "لن نرى أي أثر للبعد الديني في الصراع مع إسرائيل، بدأ النضال الفلسطيني لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون والتآخي بين طوائف الشعب الفلسطيني؛ مسلمين سنة وشيعة ومسيحيين ودروز وعلويين ويهود أيضاً، كان أساس الصراع الفلسطيني الإسرائيلي صراعاً بين العدالة والظلم، وهذان العنصران لا دين لهما ولا عرق".

واختتم مقاله بالقول: "عندما نقول إن الإرهاب لا دين له فنحن نردد أمراً بدهياً كأننا نقول إن السرقة لا دين لها، لكن النسبة والتناسب تجعل المسلمين مع الأسف الأكثر عرضة للاتهام"، مطالباً بضرورة عدم السماح لمرتكب جريمة المسجدين في نيوزيلندا "بأن يسحب الأنظار عن الإرهاب الذي أساء لسمعة الإسلام، أو يستفيد منه دعاة الإرهاب في العالم الإسلامي".

وعقب ارتكاب مجزرة المسجدين في نيوزيلندا، الجمعة الماضي، جاءت ردود الأفعال الإسلامية والدولية مؤكدةً أن "الإرهاب لا دين له"، خصوصاً على لسان حكومات بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا.

ويأتي كلام الكاتب متسقاً مع كلام السيناتور الأسترالي المتطرف، فرايزر آنينغ، والذي قال عقب المجرزة إن "الإسلام هو أصل العنف"، بحسب زعمه.

والجمعة الماضي، استهدف هجوم دموي مسجدين بـ"كرايستشيرش" النيوزيلندية، قُتل فيه 50 شخصاً أثناء تأديتهم الصلاة، وأصيب 50 آخرون، حسب سلطات البلاد.

يُذكر أن السلطات النيوزيلندية تمكنت من توقيف منفّذ مجزرة المسجدين، وهو أسترالي يدعى برينتون هاريسون تارانت، ومثل أمام المحكمة السبت، ووجِّهت إليه اتهامات بالقتل العمد.

مكة المكرمة