كارثة إنسانية بالموصل والأوبئة تهدد سكانها المحاصرين

يشرب غالبية الأهالي من مياه الآبار السطحية غير الصالحة (أرشيف)

يشرب غالبية الأهالي من مياه الآبار السطحية غير الصالحة (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-04-2017 الساعة 14:15


حذر مسؤول عراقي، الثلاثاء، من انتشار أوبئة معدية بين السكان المحاصرين في الشطر الغربي من مدينة الموصل (شمال)، لافتاً إلى أن كثيراً منهم باتوا يقتاتون على أوراق الأشجار من حدائقهم، بعد نفاد مخزونهم الغذائي.

وقال غزوان حامد الداؤودي، رئيس لجنة حقوق الإنسان في حكومة نينوى المحلية (مركزها الموصل): إن "تقارير مقلقة تردنا حول الوضع الصحي والإنساني لسكان الأحياء الغربية التي ما زالت في قبضة تنظيم داعش الإرهابي"، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول.

وأضاف الداؤودي في تصريحات نقلتها وكالة "الأناضول": إن "الغالبية العظمى من الأهالي يشربون مياه الآبار السطحية غير الصالحة للاستهلاك البشري، بينما الآخرون يقومون بغلي مياه الأمطار بوسائل بدائية قبل استخدامها للشرب أو للطبخ".

اقرأ أيضاً :

توقف اشتباكات "عين الحلوة" في لبنان وخروج "بلال بدر"

وحذر الداؤودي من "انتشار أمراض وأوبئة معدية بين أولئك السكان؛ بسبب مياه الشرب؛ وبسبب سوء التغذية الذي يعانونه".

وتابع: "الكثير من المواطنين المحاصرين في الجانب الغربي يقتاتون على أوراق الأشجار من حدائق منازلهم بعد نفاد مخزونهم الغذائي، علماً أن الأغلبية يعتمدون على التمر والطحين والماء، إلا ما ندر منهم".

وعندما شنت القوات العراقية عمليات عسكرية لاستعادة الشطر الغربي لمدينة الموصل في 19 فبراير/شباط الماضي، قدرت الأمم المتحدة وجود 800 ألف مدني في هذا الشطر.

لكن وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أعلنت، الاثنين، أن عدد النازحين من هذا الشطر منذ بدء عمليات تحريره وحتى الآن ارتفع إلى أكثر من 280 ألف شخص؛ ما يعني أن يكون أكثر من 500 ألف لا يزالون محاصرين هناك، استناداً للأرقام الأممية.

وأطلقت القوات العراقية حملة تحرير الموصل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واستعادت الشطر الشرقي من المدينة بعد معارك استمرت أكثر من ثلاثة أشهر.

مكة المكرمة