كالامارد تتهم غوتيريش بإضاعة قضية خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GwQ9KD

كان يمكن أن يؤدي دوراً نشطاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-06-2019 الساعة 20:41

اتهمت المحققة الأممية أغنيس كالامارد، اليوم الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالاختباء خلف المسائل البروتوكولية بدل الضغط لإجراء تحقيق دولي بمقتل الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي.

وقالت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، كالامارد: إنّه "كان يمكن للأمين العام والمنظمة الأممية ككل أن يلعبا دوراً نشطاً لكشف الحقيقة بشأن مقتل خاشقجي"، بحسب الجزيرة.

من جانبه، قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، عمر جليك، اليوم الثلاثاء: إنّ "تقرير كالامارد حول مقتل خاشقجي أعد بشكل موضوعي، ونؤيده بشكل كامل"، وفق الأناضول.

بدورها اعتبرت خديجة جنكيز، خطيبة خاشقجي، أن التحقيقات التي تجريها سلطات الرياض حول الجريمة باتت غير مشروعة.

وأردفت جنكيز أنه من غير الممكن تصديق عدم العثور على جثة خاشقجي رغم مرور 9 أشهر على مقتله، مضيفة أنّ "أهم ما ورد في التقرير هو الإشارة إلى احتمال ضلوع رئيس بلد (ولي العهد السعودي) في الجريمة، ودعوة كالامارد إلى فتح تحقيق دولي حول الجريمة".

وكانت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان نشرت، الأربعاء الماضي، تقريراً أعدته كالامارد، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمداً.

وأعلنت أغنيس كالامارد، المحققة الأممية المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام الفوري والتعسفي، في 19 يونيو الجاري، أن هناك أدلة موثوقة تستدعي التحقيق بشأن مسؤولية المسؤولين السعوديين، ومن ضمنهم ولي العهد محمد بن سلمان، في جريمة خاشقجي.

وأوضحت كالامارد، في تقريرها الذي استند إلى تحقيق في الجريمة دام ستة أشهر، أن قتل خاشقجي جريمة دولية يتعين على الدول إعلان اختصاصها القانوني بشأن البت فيها.

وأكد التقرير أن مقتل خاشقجي كان جريمة قتل خارج نطاق القانون تتحمل السعودية المسؤولية عنها، وأنه يشكل انتهاكاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

يشار إلى أن خاشقجي قُتل في القنصلية السعودية بإسطنبول، في أكتوبر الماضي، وعلى الرغم من اعتراف الرياض بالجريمة لم تكشف حتى اليوم عن جثته.

مكة المكرمة