كالامارد توجه اتهاماً صريحاً للدولة السعودية بقتل خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g4YK5A

قُتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر 2017

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 09-07-2019 الساعة 22:32

اتهمت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحالات القتل والإعدام خارج نطاق القانون، أغيس كالامارد، السعودية بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

جاء ذلك في ندوة بعنوان "اغتيال جمال خاشقجي.. السر المفضوح"، أقامتها قناة "الجزيرة"، في العاصمة البريطانية لندن، اليوم الثلاثاء، واستضافت فيها كالامارد، وخديجة جنكيز خطيبة خاشقجي، وكارين عطية محررة قسم الآراء العالمية في صحيفة "واشنطن بوست" التي كان الصحفي السعودي كاتباً فيها.

وقالت كالامارد: إنَّ "قتل خاشقجي جريمة نفذتها دولة وليس عدة أشخاص".

ووجهت كالامارد تهمة اغتيال خاشقجي إلى السعودية، مؤكدة بالقول: "نعرف تفاصيل قتل خاشقجي، ولا يمكن أن يكون قد تم دون علم الدولة السعودية".

وأضافت: "عملية قتل خاشقجي تم التخطيط لها بعناية، بحيث لا يبقى أثر لجثته أو أثر في مكان قتله".

وأشارت إلى أن "مسؤولية الدولة السعودية عن جريمة قتل خاشقجي يجب أن تشمل كل مَن أسهم في جريمة القتل بشكل مباشر أو غير مباشر"، لافتةً النظر إلى أن "العقوبات الشخصية ليست كافية إلا إذا وصلت إلى شخصيات عليا في السعودية".

وتابعت: "دعَونا إلى فتح تحقيق دولي في قضية قتل خاشقجي، كما دعوتُ دولاً أخرى للمساعدة بما لديها من إمكانات".

واستطردت تقول: "ما كان ينبغي أن تُدعى السعودية للمشاركة في قمة مجموعة 20 (عُقدت مؤخراً باليابان)، وما ينبغي أن تستضيف القمة المقبلة للمجموعة".

من جانب آخر، أكدت المقررة الأممية أن لدى تركيا معلومات مهمة حول جريمة قتل خاشقجي، مبينة أن "على تركيا أن تكشف في وقت ما، ما لديها من معلومات يمكن أن تساعد في تحقيق العدالة ومحاسبة قتلة خاشقجي".

وحذرت كالامارد من أن "هناك ممارسات في السعودية قد تنتقل إلى دولنا إذا مرَّت جريمة قتل خاشقجي دون عقاب".

أداء محبِط للحكومات

من جهتها قالت محررة "واشنطن بوست" الأمريكية كارين عطية: "التقيت جمال خاشقجي عام 2017 في جريدة واشنطن بوست، وكانت كتاباته يعاد اقتباسها في صحف أخرى".

ووصفت كارين عطية، خاشقجي، بأنه "كان صوتاً للآخرين، ويسلط الضوء على النشطاء السعوديين، ويلفت الانتباه إلى معاناتهم الإنسانية".

وأضافت: إن "أداء الحكومات كان محبِطاً بالنسبة لنا فيما يتعلق بقضية خاشقجي".

واستدركت بالقول: "لكننا نعول على الشعوب وإرادتها لدعم الحقيقة"، مبينة أن "مساعي السعودية لاستمالة معارضين واستخدام وسائل مختلفة لإعادتهم ولو بالقوة تعتبر قضية عابرة للحدود".

وتابعت: "نحن الصحفيين بات لدينا شعور بضرورة حماية أنفسنا بعد جريمة قتل جمال خاشقجي".

رسائل كراهية لخطيبة خاشقجي

من جانبها أكدت خديجة جنكيز أن من الضروري "الاعتماد على تقرير المقررة الأممية كالامارد، حتى نتمكن من محاسبة القتلة".

وقالت: إن "التقرير يتضمن دعوة للدول الأوروبية للتعامل بشكل أكثر جدية لتحقيق العدالة"، لافتةً النظر إلى أن "السكوت عن محاسبة القتلة يتضمن تشجيعاً لهم ليرتكبوا مزيداً من جرائمهم".

وفي معرض حديثها عن تداعيات مقتل خطيبها، ذكرت خديجة: "لم أتلقَّ تهديدات من مسؤولين سعوديين، ولكن وصلت لي كثير من رسائل الكراهية السعودية".

جدير بالذكر أن خاشقجي قُتل بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية مطلع أكتوبر الماضي، وعلى الرغم من اعتراف السعودية بوقوع الجريمة داخل قنصليتها، فإنها لم تكشف حتى اليوم عن الجثة.

مكة المكرمة