كانوا نياماً.. جيش الاحتلال يرتكب مجزرة بحق عائلة في غزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Dw5mnQ

بينهم أطفال ونساء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-11-2019 الساعة 10:26

ارتكبت دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مجزرة بحق عائلة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أدت إلى استشهاد ثمانية فلسطينيين، بينهم خمسة أطفال وسيدتان.

وأقر جيش الاحتلال بمسؤوليته عن الهجوم على منزل "السواركة" المكون من ألواح "الصفيح"، وأغلفة النايلون، بدعوى استهداف قائد في حركة الجهاد الإسلامي.

وقال الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، في تغريدة نشرها على حسابه بموقع "فيسبوك: " المدعو رسمي أبو ملحوس (السواركة) القيادي في الجهاد الإسلامي وقائد الوحدة الصاروخية في لواء الوسطى بالتنظيم قُتل الليلة الماضية في الغارة على دير البلح".

وجاءت غارة جيش الاحتلال على المنزل في ساعات الفجر الأولى، حيث كان جميع أفراد العائلة بداخله يغطّون في نوم عميق؛ وهو ما تسبب في استشهاد ثمانية من العائلة، وإصابة 12 آخرين بجراح مختلفة.

وبذلك ارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا، من جراء التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، منذ فجر الثلاثاء، إلى 34 شهيداً، في حين أصيب 111 آخرون بجراح مختلفة، وفق "الصحة" الفلسطينية.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الشهداء هم "معاذ محمد سالم السواركة (7 أعوام)، ومهند رسمي سالم السواركة (12 عاماً)، ووسيم محمد سالم السواركة (13 عاماً)، ويسرى محمد عواد السواركة (39 عاماً)، ومريم سالم ناصر السواركة (45 عاماً)، ورسمي سالم عودة السواركة ( 45 عاماً)"، بالإضافة إلى طفلين لم يُذكر اسماهما.

وذكرت وكالة الأناضول، أنه بعد حدوث الغارة توجه عدد من سكان غزة باتجاه منزل "السواركة"، ليُصدموا بمشهد تسوية المنزل بالأرض (تدميره بالكامل)، وتهدُّمه على جميع سكانه النائمين.

ونبش مواطنون فلسطينيون الرمال والأحجار، وبمساندة طواقم الإسعاف انتشلوا الشهداء من تحت ركام المنزل المستهدف.

وقال شهود عيان، إن المواطنين انتشلوا أطفالاً مدفونين تحت رماد المنزل، في مشهد يوحي بأنهم "ما زالوا نائمين وأن الغارة لم تعكر صفو نومهم". وعلى أسرّة مستشفى "شهداء الأقصى"، الذي نُقل إليه المصابون، توزّعت أعداد من الأطفال الجرحى، لتلقّي الإسعافات الأولية والعلاج.

وذكرت الوكالة أن من بين هؤلاء الأطفال الجرحى من لم يتجاوز العام الواحد.

ويسود الهدوء الحذر أجواء قطاع غزة، بعد مرور أكثر من يومين داميَين؛ من جراء الهجمات التي شنّتها طائرات حربية إسرائيلية على أهداف بمناطق متفرقة من قطاع غزة.

يأتي ذلك عقب إعلان حركة الجهاد الإسلامي عن التوصل إلى وقف إطلاق نار مع "إسرائيل" في قطاع غزة، بوساطة مصرية.

وأوضح المتحدث باسم الحركة مصعب البريم، أنه "تم التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة، وقد بدأ بالسريان مع الساعة الخامسة من فجر اليوم الخميس".

وأكد البريم أن التوافق على وقف إطلاق النار تم تنفيذه وفقاً "لشروط المقاومة الفلسطينية، التي مثّلتها وقادتها حركة الجهاد الإسلامي".

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد قالت، ليلة الأربعاء، إنها وضعت شروطاً محددة "للقبول بوقف إطلاق النار مع إسرائيل".

جاء ذلك في لقاء تلفزيوني للأمين العام للحركة، زياد النخالة، مع قناة "الميادين" اللبنانية، حيث قال: "من شروطنا للتهدئة وقف إسرائيل للاغتيالات، ووقف استهداف مسيرات العودة الأسبوعية قرب حدود قطاع غزة، والتزام إسرائيل تفاهمات كسر الحصار عن غزة (جرت نهاية عام 2018 بوساطة أممية وقطرية ومصرية)".

ورداً على عملية الاغتيال، أطلقت فصائل فلسطينية عشرات الصواريخ باتجاه المدن الإسرائيلية، ليعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، رصده إطلاق 360 قذيفة صاروخية منذ الثلاثاء، من قطاع غزة باتجاه المناطق الفلسطينية التي تحتلها "إسرائيل".

مكة المكرمة