كان ضعيفاً أمام أردوغان.. ماذا دار بين ترامب والرئيس التركي؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gEJJR9

ترامب لم يطلب أي مقابل لانسحاب جنوده من شمال سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-10-2019 الساعة 13:59

نشرت مجلة أمريكية تسريباً لفحوى مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأسبوع الجاري، تناولت العملية المرتقبة في سوريا والانسحاب الأمريكي.

وذكرت مجلة "نيوزويك"، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن مصدر في مجلس الأمن القومي الأمريكي قوله إن موقف ترامب خلال الاتصال مع أردوغان كان "ضعيفاً"، مشيراً إلى أن "ترامب لم ينل خلال الاتصال مع نظيره التركي شيئاً مقابل موافقته على العملية التركية في سوريا، حيث إن ترامب كان بالتأكيد خارج التفاوض".

وإذ لفت المصدر، وفق المجلة، إلى أن "إعلان ترامب الانسحاب من سوريا ترك وزارة الدفاع الأمريكية في حالة ذهول تامة"، قال: إن "ترامب وافق على سحب القوات لجعلها فقط تبدو وكأننا نحصل على شيء، لكننا لا نحصل على شيء".

وأضاف: "الأمن القومي الأمريكي دخل في حالة من الخطر المتزايد لعقود قادمة؛ لأن الرئيس ليس لديه تصورات واضحة، وهذا هو بيت القصيد".

وذكرت المجلة أن إحدى القضايا الرئيسية في الاتصال الهاتفي بين ترامب وأردوغان كانت تتعلق بنحو 2000 سجين من مقاتلي "داعش" تحتجزهم "قوات سوريا الديمقراطية" شمال شرقي سوريا.

ورجح المصدر رؤية توغل تركي داخل الأراضي السورية في غضون 24 إلى 96 ساعة.

وفي الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة "نيويورك تايمز"، أمس الاثنين، أن نحو 100 إلى 150 من القوات الأمريكية ستنسحب من شمال سوريا، أكد المسؤول في مجلس الأمن القومي "لنيوزويك" أن العدد يقارب 230 عسكرياً، بينهم عدد من عناصر القوات الخاصة الأمريكية ووحدات الاستطلاع.

وختم المصدر قائلاً إن تصرف ترامب نحو قوات سوريا الديمقراطية "كأننا نقول للعالم: سنستخدمك ثم سنرميك".

وأمس الاثنين، أعلن ترامب انسحاب 50 جندياً أمريكياً من المنطقة التي من المحتمل أن تنفذ فيها تركيا عملية عسكرية شمالي سوريا، في الوقت الذي تحشد فيه أنقرة قواتها على الحدود الجنوبية تمهيداً للعملية.

وتسعى الحكومة التركية إلى إنشاء منطقة آمنة على طول 422 كيلومتراً من حدود تركيا مع سوريا، وبعمق يصل إلى 30 كيلومتراً.

مكة المكرمة