"كبار العلماء" السعودية: حديث ولي العهد عن التطرف يتفق مع صحيح الدين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ek4zen

الهيئة قالت إن ما تحدث به ولي العهد يعكس الاعتدال الذي تأسست عليه المملكة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 29-04-2021 الساعة 18:06

ماذا قال ولي العهد السعودي بشأن دستور المملكة؟

قال إنه يستمد من كتاب الله وما صح عن النبي صلي الله عليه وسلم.

ما تعليق هيئة كبار العلماء على حديث ولي العهد؟

قالت إنه يتفق مع المبادئ التي تأسست عليها المملكة.

أصدرت هيئة كبار العلماء السعودية، اليوم الخميس، بياناً علقت فيه على بعض تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال حواره المتلفز الذي بث يوم الثلاثاء، بمناسبة مرور 5 سنوات على إطلاق رؤية المملكة 20230.

وقالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء: إن "تأكيد الأمير محمد بن سلمان على أن دستور المملكة ومنهجها الدائم هو كتاب الله وما صح عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، من الأسس والمرتكزات التي قامت عليها المملكة، والتي نصَّ عليها النظام الأساسي للحكم".

وأضافت: "ومن هذا الدستور، الذي أكده ولي العهد، تستمد المملكة كل مبادئها ونظمها وبما لا يخالفه، ما نتج عنه الأمن والاستقرار واللحمة الوطنية والرخاء. ونتيجة لذلك تنعم المملكة باعتدال ووسطية في كل مناحي الحياة".

واعتبرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن "الاعتدال الذي تحدث عنه ولي العهد هو سياسة حكم وحياة شعب".

وأضاف البيان: "بهذه الوسطية والاعتدال اتصلت المملكة بالعالم، فأسهمت في استقراره وتنميته بما تتحدَّث عنه الأرقام والإحصاءات".

ومن منطلق كونها مركز اعتدال، أضافت الهيئة: "حاربت المملكة الإرهاب بصوره كافة، وأصبحت في مقدمة الدول التي اجتثته من جذوره"، حسب قولها.

وحول المرجعية الدينية قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء: إن "ما أشار إليه ولي العهد من أن مرجع المسلم إن كان فرداً أو جماعة هو كتاب الله وسنة رسوله دون التقيد بمذهب معين أو عالم معين هو ما دلت عليه النصوص الصحيحة الصريحة".

وأضافت: "ما زال علماء المسلمين قديماً وحديثاً ينهون عن تقليدهم ويأمرون بالرجوع إلى الوحي المعصوم".

وكان ولي العهد السعودي قد تحدث خلال اللقاء المتلفز الأخير عن حملة لتحييد الخطاب المتطرف، وقال إنه غير جائز  في أي شيء، مستشهداً بأحاديث عن رفض الإسلام للغلو والتطرف.

وأضاف: "الغلو في أي شيء سواء في الدين أو في ثقافتنا أو عروبتنا أو في أي أمر خطير للغاية بنص كلام الرسول عليه السلام، ومن تجارب دنيوية ومن التاريخ الذي نطالعه".

وقال إن المملكة كانت هدفاً رئيساً للمشاريع المتطرفة والمشاريع الإرهابية في أنحاء العالم؛ لكونها قبلة المسلمين، مؤكداً أن نشر التطرف في السعودية يجعله ينتشر تلقائياً في العالم.

ومنذ توليه ولاية العهد عام 2016، بدأ ولي العهد حملة "إصلاح" واسعة أتت على كثير من المظاهر والأصوات والسلوكيات التقليدية للمملكة، وقلص من صلاحيات هيئات دينية، مثل "الأمر بالمعروف"، والتي حظيت بسلطات واسعة طوال عقود.

مكة المكرمة