كليشدار أوغلو: تركيا بدأت عهداً جديداً وزمن الانقلابات ولَّى

انتقد باهجه لي ما أسماه اختلاق أمريكا الأعذار لعدم تسليم غولن

انتقد باهجه لي ما أسماه اختلاق أمريكا الأعذار لعدم تسليم غولن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-08-2016 الساعة 20:08


أكد زعيما المعارضة التركية؛ كمال قليجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري، ودولت باهجه لي رئيس حزب الحركة القومية، أن زمن الانقلابات العسكرية في تركيا ولَّى إلى غير رجعة.

جاء ذلك خلال مهرجان "الشهداء والديمقراطية" في إسطنبول، الأحد، حيث أكد زعيم حزب الشعب الجمهوري أن "تركيا تعيش يوماً مهماً، لأن الحياة السياسية فيها خطت خطوة مهمة في تاريخها الديمقراطي".

وأضاف في كلمته أمام الحشود الجماهرية: "شهداؤنا الـ240 كُتبوا في تاريخ ديمقراطيتنا الذهبي ولن ننساهم، وكنت أتمنى لو كان زعماء الأحزاب غير الممثلة في البرلمان هنا يُشاركوننا وحدتنا".

وتابع قائلاً: "الشعب استخدم قوته في مقاومة المحاولة الانقلابية، من خلال مواجهة الدبابات بالصدور العارية لحماية الديمقراطية".

وبين قليجدار أوغلو أن "تركيا بدأت عهداً جديداً وإذا تمكّنا من حماية ثقافة التفاهم والتصالح التي نشهدها اليوم، نكون قد أنشأنا بلداً جميلاً لأبنائنا"، مشدداً على ضرورة أن "لا تخرج الدولة التركية عن نطاق القانون في حربها ضد الظلم، لأن تعرّض أي شخص للظلم يُعدّ خسارة بالنسبة لتركيا".

ودعا زعيم حزب الشعب الجمهوري على ضرورة "تطبيق نظام تعليمي قائم على التفكير والمساءلة من أجل تعزيز ديمقراطية تركيا، وأن تبعد السياسة عن المساجد والثكنات العسكرية والقضاء".

من جهته، قال زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت باهجه لي: إنه "لا توجد وسيلة للتخلص من عناصر منظمة الكيان الموازي وأسيادهم، الذين استشروا كالسرطان في الدولة سوى تطهيرها منهم".

كما انتقد باهجه لي ما أسماه "اختلاق الولايات المتحدة الأمريكية الأعذار"؛ لعدم تسليم فتح الله غولن زعيم تنظيم "الكيان الموازي" لتركيا.

وأضاف: "لقد وقفنا بثبات وبشجاعة رغم كل المؤامرات التي حيكت ضدنا، ولقنّا الخونة درساً، وأوقفنا الإرهابيين عند حدهم، عملاء الإمبريالية تستّروا تحت زي الجيش التركي وكل الجهات الخائنة دعمت منظمة غولن الإرهابية".

ولفت باهجه لي إلى أن "15 تموز كانت محاولة احتلال جديدة وحملة دمار ومذبحة، ومسرور لأنني أشاهد بفخر انتفاضة تركيا".

وتابع: "أرادوا لإسطنبول أن تُحتل، لكننا لن نخضع للقوة رغماً عنهم. أنتم أبناء المجاهدين الذين حملوا الراية النبوية".

مكة المكرمة