كندا تغلق ممثلية سورية بعد فضيحة مخدرات بطلها القنصل

وصلت قيمة الصفقات التي أدارتها نيللي إلى نحو 1.5 مليون دولار أمريكي

وصلت قيمة الصفقات التي أدارتها نيللي إلى نحو 1.5 مليون دولار أمريكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-04-2016 الساعة 08:57


قررت الحكومة الكندية إغلاق القنصلية التابعة لنظام بشار الأسد، ووقف عمل قنصل سوريا الفخري، نيللي كنعو، وذلك بعد فضيحة تتعلق باستغلال القنصل كنعو منصبها لتجارة غير مشروعة.

وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة الكندية، فإن قنصليّة مونتريال هي الوحيدة التي كانت تقدّم الخدمات للسوريّين في الشرق الكندي، وشرق الولايات المتّحدة.

وتشير الإذاعة، التي استندت إلى رسالة لوزارة الخارجية الكندية، إلى أن وقف القنصل نيلّلي كنعو عن مهامّها يعود إلى سببين؛ أحدهما: مواقفها المؤيّدة لبشار الأسد، والآخر: يتعلّق باعترافها بالتهمة التي وُجّهت لها بتصدير "أدوية" بقيمة مليون ونصف مليون دولار إلى سوريا، دون الحصول على رخصة قانونيّة.

إلا أن وسائل إعلام كندية أخرى كانت أفادت في سبتمبر/أيلول الماضي أن كنعو اتهمت بجرم تجارة العقاقير المخدرة، بالشراكة مع أختها، في الفترة الواقعة بين عامي 2008 و2011، وأكدت "تورطها بتهريب وإعادة تصدير العقاقير الطبية بشكل غير مشروع، ومعارض لكل الأنظمة الدبلوماسية والتجارية".

ووصلت قيمة الصفقات التي أدارتها نيللي كنعو إلى نحو 1.5 مليون دولار أمريكي، وأحيلت مع أختها إلى مجلس تأديبي لنقابة الصيادلة، الذي قرر حينها سحب شهادة الصيدلة منها، في حين ادعت كنعو أنها أرسلت الأدوية إلى سوريا، وجاء رفض الادعاء؛ لأنها تورطت في الفترة التي سبقت بداية الثورة السورية.

مكة المكرمة